فهرس الكتاب

الصفحة 3151 من 7959

السائل: حول نفس المسألة هذه المرابحة يقع تحت طائلة بيع مخالف للشريعة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم (لا تبع ما ليس عندك) أن البنك الإسلامي يبيع البضاعة إلى المتقدم للشراء قبل أن يمتلكها والبنك الإسلامي ابتداء ما يكون امتلكها فيوقعه على العقد ويوقعه على الكمبيالات و يوقع كل شيء، بعد ذلك ينزل البنك الإسلامي لشرائه لهذا الشخص بعد ما يوقع ابتداء، هنا يقع في طائلة حديث النبي صلى الله عليه وسلم (لا تبع ما ليس عندك) فالبنك الإسلامي ابتداء يبيع شيئا لم يمتلكه؟

الشيخ: أنا الذي كنت أعرفه ذكرته آنفا أنه هو البنك يحوله للشركة يقول له مثلا روح شوف السيارة التي تريد إياها فهو يشتريها من الشركة.

السائل: من الذي يشتريها؟

الشيخ: هو صاحب الحاجة صاحب السيارة، اصبر قليلا أنا رايح أحكي لك ماذا كنت فهمان، أنا لا سمح الله أريد أشتري سيارة أروح لعند الشركة أختار النوع الذي أريد إياه، وأتفق مع الوكيل واتفق مع البنك، البنك يقول لي روح أنت الآن خذ السيارة من الشركة ونحن ندفع لك الثمن ويكون هو أضاف ما يسمونه بالمرابحة، هذه الصورة التي أنا كنت فاهمها من قبل؛ طول بالك فالآن نحن نسأل صاحب المعرفة فهل ما ذكره الأخ هو واقع؟

السائل: أكيد، يوقعون العقود والكمبيالات وبعد ذلك يروح يجيء بفاتورة عرض من الجهة التي يريد أن يشتري منها، مثلا المسجل هذا يريد يشتري المسجل هذا من شركة سانيو يجي بفاتورة عرض بالمسجل باسم البنك الإسلامي يوافق البنك على شرائها، لما يوقعوا العقود والكمبيالات يروح موظف من البنك يستلم الجهاز ويسلمه للآمر بالشراء.

الشيخ: انظر العملية وافق البنك على الشراء.

سائل آخر: فقط رحمك الله، البنك الآن نذهب إلى الإدارة معا، نقول للإدارة نريد أن نشتري سيارة فيقول وجدت السيارة؟ نقول وجدنا السيارة، البنك يمسكني يوقعني على العقد والكمبيالات قبل أن يخرج معي، يلزمني البنك بالشراء.

سائل آخر: فقط هذه ممارسات خاطئة بالنسبة للموظفين عفوا، أحكي لك الواقع أنا من مؤسس البنك صار لي إحدى عشر سنة، الواقع العملي أنه المفروض الموظف يعاين السيارة ويأخذ كتاب عرض من صاحبها بالسعر ونوع السيارة.

سائل آخر: جميل، يوقعوه على الكمبيالات أولا، معاملة البنك الإسلامي تماما يوقعه على الكمبيالات أولا بعد ذلك يشتريها البنك يسجلها باسم البنك، بعدما يسجلها باسم البنك يسجلها باسمك ابتداء أولا يكون موقع عليها البنك.

السائل: يكون تم الاتفاق مع صاحب السيارة الأصلي وتم العرض والقبول من كلا الجانبين.

سائل آخر: يا أستاذي أنا أريد أن أشتري سيارة من الشيخ أو معاملة توقعني على كمبيالة؟

السائل: لا، أول شيء آخذ كتاب عرض من الشيخ.

سائل آخر: دعني من هذه، هذه لا تقدم ولا تؤخر في العقد، طيب رحمك الله الآن أجيب لك كتاب العرض هذا، أيش تفعل أنت؟

السائل: المفروض أعاين السيارة، هكذا التعليمات.

سائل آخر: عاينت وسوتها على ماذا توقعني فهل السيارة امتلاكك؟

السائل: طبعا اتفقت أنا وإياه، اتفقت أنا وإياه على الشراء.

الشيخ: طول بالك، هل قبل كل شيء البنك يتفق مع الشاري أنه باعه السيارة؟

السائل: نعم، أول شيء يجيء بالعرض من البائع إذا أعجبه العرض للبنك ..

الشيخ: نسمع من هنا.

سائل آخر: أوضح لك البنك يدخل على المضمون لذلك هو يبتعد عن المضاربة، ما يبتعد بل يقلل من نظام المشاركة إلى المرابحة لأنها أضمن، هو يدخل في البيع على المضمون وهذا التصور تفهمونه كالآتي، لو افترضنا البنك يستورد لي بضاعة من الخارج ..

الشيخ: لا، لا، خلينا بالصورة هنا، أنا أريد آخذ سيارة من الشركة ... ؟

سائل آخر: طيب ما دور البنك لو أنا فسخت البيع بلحظة من اللحظات؟

السائل: يخرج البنك، ماله دور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت