فهرس الكتاب

الصفحة 4939 من 7959

السائل: بعض العرب الذين ينتمون إلى الدعوة السلفية والذين شاركوا بعض الشيء في القتال ضد أعداء الله يكفرون الأحزاب الأخرى مثل الحزب الإسلامي أو الإتحاد أو يونس خامس فماذا ردك عليهم من ناحية التكفير أو التشكيك في عقيدتهم.

الشيخ: نحن نفتي دائما أنه لا يجوز فيما نفهم من شرع الله عز وجل التكفير بالكوم يعني بالجمع دون تمييز هذا من هذا ونرى من الخطر الكبير أن نكفر الملايين المسلمة التي قد يكون فيها من إخواننا السلفيين مثل جميل الرحمن مثلا فجميل الرحمن كان في تلك المنطقة التي تعرف في كنر وهذا لا ينفي في أن يكون في كابول عاصمة أفغانستان فضلا عن تلك البلاد الأخرى أن يكون أيضا أناس على منهج الكتاب والسنة فكيف يجوز أن نقول أن الحزب الفلاني هو مشرك أو كافر أو مثلا متعصب للمذهب دون الكتاب والسنة , لا يجوز أن نقول هذا الكلام المطلق العام أبدا لأن العدل كما قال تعالى: (( وإذا حكمتم فاعدلوا ) )فلا يجوز مثلا أن نقول أن الإخوان المسلمين كلهم ضد الدعوة السلفية , حزب التحرير ضد الدعوة السلفية , لا نحن نعرف أشخاص كثيرين من هؤلاء وهؤلاء عقيدتهم عقيدة السلف الصالح لكن لهم منهج في الدعوة وفي الوصول إلى الحكم بالشرع يختلف عن منهجنا ولا نريد ذلك الاختلاف منهم عنا ولكن أيضا نقول لا يجوز أن نطلق هذه الكلمات على عمومها وشمولها .. غيره ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت