السائل: طيب ماشي الحال طيب بدي إسألك في تفسير معنى الآية (( و لا يضربن بأرجلهن ) )ليعلم ما يخفين من فتنة
الشيخ: (( ليعلم ما يخفين من زينتهن ) )
السائل: زينتهن أيوة
الشيخ: أه
السائل: فما تفسير هذه الآية؟
الشيخ: هذول في الجاهلية كان عندهم عادة بيضعوا على الأقدام في منتهى الساق مثل الأساور التي توضع في الأيدي
السائل: أيوة
الشيخ: لكن هذيك تسمى بخلاخيل
السائل: أيوة
الشيخ: و لها أجراص ناعمة
السائل: أيوة
الشيخ: فلما أنزل الله عز و جل آية الحجاب (( يا أيها النبي قل لأزاوجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) )صارت الخلاخيل بسبب أن الجلباب سابغ طويل يستر القدمين
السائل: إهم
الشيخ: ما عادت تظهر هذه الزينة
السائل: إهم
الشيخ: واضح إلى هنا
السائل: إي واضح
الشيخ: فكانت الوحدة إلى كان فيها شيء من التشوف للرجال كانت إذا مشت ضربت بأرجلها و هي ماشية مشان إيش الخلاخيل يجرسو يعطوا صوت واضح
السائل: واضح يا شيخ
الشيخ: يعني أشبه ما يفعل بعض النساء اليوم يعني بيلبسوا النعول التي لها كعب في أسفله حديد بطقطق
السائل: أيوة أنا هذا الذي بدي إسألك عليه يا شيخ
الشيخ: ها أنا وصلتك إيلها
السائل: أيوة
الشيخ: فهذه الطقطقة معناها أنظروا يا رجال إلي هكذا كانت تفعل بعض النساء في الزمن الأول فربنا عز و جل أدبهن و قال لهن (( و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) )
السائل: أيوة طب إسألك يا شيخ الكعب العالي هو بيطلع الصوت
الشيخ: لا ليس شرطا أن يكون عاليا و الكعب العالي ما بيجوز
السائل: أيوة
الشيخ: لكن لو كان قصيرا
السائل: أيوة
الشيخ: و فيه قطعة حديد من تحت كمان تعطي هذا الصوت خاص في الأرض المبلطة
السائل: أهه صح يا شيخنا الكعب العالي ما بيجوز
الشيخ: ما بيجوز لا
السائل: من أي ناحية يا شيخنا
الشيخ: من ناحية بارك الله فيك أن تجعل المرأة تميس
السائل: تميل
الشيخ: تميس
السائل: تميس
الشيخ: أي تميل
السائل: أهه
الشيخ: تميل و هذا تخنث و تفني ما ينبغي
السائل: الله يجزيك الخير يا شيخ
الشيخ: الله يحفظك
السائل: الله يجزيك الخير
الشيخ: أهلين
السائل: السلام عليكم
الشيخ: و عليكم السلام و رحمة الله