السائل: شيخنا هل ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام أنه وعظ النساء من وراء حجاب
الشيخ: ما ثبت
السائل: طيب هل الأئمة و الوعاظ
الشيخ: أو لعل جوابي كان فيه تسامح و الصواب أن نقول ما ورد لأننا إذا قلنا ما ثبت فورد و لكنه ما صح
السائل: طيب إذا شيخنا النساء تطالبنا بالوعظ أن نخصص يوما لوعظهن فهل نأخذ الستار هذا و إلا ... .
الشيخ: و لكن نقول إذا طالبك النساء بالوعظ فأنت بماذا تطالبهن
السائل: بالحجاب
الشيخ: نعم؟
السائل: بالحجاب.
الشيخ: و هل يستجبن؟
السائل: يستجبن
الشيخ: ما أظن
السائل: الحجاب ليس النقاب، الحجاب يعني الجلباب
الشيخ: و لمثلي يقال هذا
السائل: فهذا شرط يا شيخنا، هذا شرط
الشيخ: لكن كيف تضمن بارك الله فيك
السائل: التي لا تلبس الحجاب نرجعها أو نخرجها
الشيخ: لا ما تستطيع
السائل: ليش
الشيخ: لأنهن الغالبات
السائل: مع وجود هذا الشرط شيخنا
الشيخ: نعم نحن ندعو إلى هذا وندعو إلى رفع الحجب من الجدر القائمة بين مصلى النساء في المسجد وبين مصلى الرجال
السائل: حتى لو تخوض المتخوضون
الشيخ: حتى ولو أما هذا خلاف الصورة التي أنت تسأل عنها لأن هذا معناه تغيير هيئة المسجد السلفي إذا صح التعبير، أما مجلس خاص أنت تشرف على النساء و فيها و فيها ثم فيها كما نرى اليوم أكثر النساء لا يتجلببن بالجلباب الشرعي ولو في حدود المذهب الواسع الميسر المتبع للكتاب و السنة مع ذلك فهن متساهلات جدًا فخلاصة الكلام يجب أن نفرق بين مجلس خاص للنساء و ينبغي الاحتياط بالغ الاحتياط، أما في المساجد فما ينبغي أن توضع الستائر أو الجدر التي تفصل النساء عن الرجال
سائل آخر: شيخنا الله يبارك فيك بالنسبة للحجاب الواجب التزامه عند النساء ما عاد يلتزموه وهو بدّو يوعظهم فهل يضع الساتر هذا البرداية
الشيخ: يضع البرداية إذا كان يغلب على ظنه أنهم لا يستجيبون.