السائل: الواحد يمارسه برده من باب الاجتهاد، يعني كثيرًا ما يكون الإنسان يقرأ مثلًا أحد السور الكبار، وحسب ظنه طبعًا حافظًا لكن جاء عند سورة آية وخلاص ما عاد فيه يكمل، هو أمام أمرين يعني أمام ثلاثة أمور
إما إنه يقطع وبتالي يركع.
أو أنه الآية اللي مش عارفها يقفز عنها يتجاوزها ويأتي من نفس الصورة اللي عارفه.
وأنه إذا كان في جانب إعتقاده أنه ما قرأ الكثير أن ينتقل إلى سورة أخرى.
فيعني التفصيل في هذه الثلاث حالات يعني أيهما أفضل؟.
الشيخ: خيرها الثانية والثالثة.
السائل: الثانية و الثالثة اللي هي أنه يكمل من نفس اللي يتجاوز الذي لا يستطيع.
الشيخ: ولا يقطع القراءة هنا يخسر هذا لقوله عليه السلام (لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولامٌ حرف وميمٌ حرف) ، فإذا تيسر له متابعة القراءة من نفس السورة مع تجاوز الآية فهذا حسن.
السائل: يا سيدي وإذا ذكرها إذا تذكرها بعد أن تجاوزها و عليكم السلام و ررحمة الله و بركاته.
الشيخ: فاته الركب