ابو مالك: هذه محاولات كثيرة فالسابق وهذه قضية اثيرت من سنين طويلة و حاولوا محاولات كثيرة وصارت مناقشات وخاصة في الصحف المصرية وتكلم فيها العديد من الادباء أو المتأدبون وتكلم وتكلم فيها كثير من العلماء وأفتوا أخيرا بعد معركة طويلة و مجادلات كثيرة جدا ومصاولات كلامية على الصحف وصلت إلى حد التشاتم والتساب والقدح والتجهيل و أصدرت لجنة الفتوى في الأزهر في ذلك الزمن وقبل لأيضا سنوات طويلة أصدرت فتوى بأنه لا يجوز مطلقا الإقدام على ترجمة القران ترجمة حرفية وعندما نقول ترجمة لفظية حرفية يعني هي ربما تكون أدق فالتعبير ترجمة حرفية لان الحرف فاللغة العربية وبخاصة بعض الحروف في اللغة العربية لا يمكن أبدا إطلاقا أن تترجم أو تنقل إلى لغات أخرى وهذا معروف ثم ثانيا ترجمة القران ترجمة لفظية اوحرفيه كما يقال تفقد القرآن الاعجاز الذي هو الوجه الكبير جدا الذي تحدى الله تبارك وتعالى به العرب في كل قرونهم وعقودهم وأمادهم الطويلة والقران لا يكون معجزا إلا إذا كان عربيا وعندما نتكلم عن الترجمة المعنوية للقران نحن رأينا كثير ممن ترجموا القران الكريم الترجمة المعنوية أو الترجمة بالمعنى وجدنا انهم يقعون في كثير من الاخطاء لان المترجمين لا يؤمن جانبهم أيضا في هذا الجانب لأن لابد من المترجم أن تكون أيضا عقيدته سليمة حتى ينقل وبخاصة آيات العقائد وهي أخطر ما في القران الكريم عندما تترجم حتى ترجمة معنوية او غير لفظية ومن هنا الذي أراه أن لا يقوم بترجمة القران واحد بمفرده وانما يجب ان تكون هناك هيئة من العلماء الأمناء الذين تستضيفهم جهة رسمية من الجهات التي تؤمن على دين الله تعالى لتقوم بترجمة هذا القرآن وأن يكون هناك علماء في اللغة وعلماء في الحديث وعلماء في المعاني في بيان وجوه التفسير المختلفة وهذا يحتاج طبعا الى جهد طويل وصبر متواصل ولا أحسب أن واحد او اثنين يستطيعان أن يقوما بهذا الجهد الضخم الكبير ومن هنا وجدنا أن الترجمات القرآن معاني القرآن التي ظهرت حتى الآن ليس هناك ترجمه من الترجمات الموجودة لدينا سليمة مائة بالمائة هناك ... كثيرة وسقطات في اللغة وفي المعاني و في وجوه التفسير وفي اللغة وفي العقائد أيضا وهذا طبعا شيء يطول ويطول جدا ولذلك حتى ترجمة نقل القران من لفظ العربية إلى معاني أخرى لنقربه للناس لا يمكن ان يكون حتى يكون هناك لجنة مأمون عليها