فهرس الكتاب

الصفحة 3893 من 7959

الشيخ: ست ملايين؟ مبالغة ست ملايين اليوم من الذى يربيهم من الذى يعلمهم، هدول يجب أن يمضي عليهم سنين طويلة وبينهم عشرات من العلماء السلفين، المربين، المرشدين، المهذبين حتى يكون هالجماعة دول، هالست ملايين على قلب رجل واحد فهما للإسلام وتطبيقا للإسلام. يومئذ يمكن هذا العدد الضخم أن يعمل شيئا تجاه الحكم الكافر، أما الآن ما فيه عندهم زاد، ما فيه عندهم وقود سوى الإسلام، أما ما هو الإسلام؟ وهل تأدبتم بأدب الاسلام؟ هذا في العالم الإسلامىي مفقود مع الأسف.

السائل: حابى حابى ما بيصير روح ... روحي.

الشيخ: عم يحاربوا في سبيل الله عم يجاهدوا لكن الشيء بالشيء يذكر لقد عجبت من ابن عمر المتمسك بالسنة، كان يزاحم على تقبيل الحجر حتى يدمى أنفه مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى أباه (لا تزاحم على الحجر الأسود)

فاذا رأينا مثل هؤلاء الناس نقيسه بابن عمر.

السائل: رضي الله تعالى عنه.

الشيخ: ... مع الزحام.

السائل: واحدة كاشفة شعرها .. هناك هناك.

السائل: الصحابى الى اسمه بن عامراو عامر إلي بيقول رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم.

الشيخ: من هو؟

السائل: الصحابى إلي بيقول ما رأيت النبي ماكان يقول ما أحد ينهر أحدا يعني ما ينهرون أحد أمام النبي كان يمشي يعني يقولوا الطريق افسحوا الطريق.

الشيخ: حكينا هذا الحديث عند زمزم، أما الآن ما سمعت سؤاله.

السائل: سؤالي، أنت ذكرت في أول الشريط أنه ماكان يتقدم أحد يفسحون الطريق ينهرون الناس ويطردونهم، هذا إلي فهمت، قد ذكرت الصحابي قلت بن عامر أو عامر!؟

الشيخ: اسمه عبد الله بن عامر. عفوا، قدامة بن عبد الله العامرى. أي نعم.

السائل: لفظ روايته؟

الشيخ: قال أن الرسول رآه يمشى مع الناس لا طرد ولا إليك ولا إليك.

السائل: افرض شيخ عن واحد كبير أو امرأة بيحجبوا عنها الاأذى؟

الشيخ: لا، المقصود بهذا تنبيه الرسول عما يفعله الأمراء والقضاة، ولا مساعدة العجوز هذا شيء ثانى.

أبو ليلى: هذا الشوط الخامس يا شيخنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت