فهرس الكتاب

الصفحة 3288 من 7959

السائل: ما رأيك ترك تحريك الأصبع بين الأفغان مخافة طرده من الجبهة، خوف من أن يقولوا عنه وهابي أو كذا، فهو ترك هذه السنة.

الشيخ: هذه مشكلة، يتقي الله عز وجل ما استطاع إلى ذلك سبيلا، لأنه تحريك الإصبع سنة، والجهاد فرض واجب، فإذا غلب على ظنه بأنه سيمنع من الجهاد أنا أضع شروطًا فيجب أن تكون معي فيها إذا غلب على ظنه بأنه إذا أتى بهذه السنة مُنع من الفريضة، فحينئذٍ يجوز له أن يتساهل بالسنة بينه وبين أولئك الأقوام في سبيل المحافظة على القيام بالفريضة، لكن هذا الشرط أنا في اعتقادي ليس من السهل ادعاء وجوده؛ لأنني أسمع بأن هناك جماعة مجاهدين من أهل السنة، فإذا كان لا يجد هو -وعليكم السلام - مجالًا للجهاد بين أقوامٍ يحاربون السنة فعليه أن ينتقل إلى أقوامٍ يؤيدون السنة، فإذا ضاق عليه هذا السبيل حينذاك نرجع إلى الفتوى الأولى.

السائل: جزاك الله خيرا

الشيخ: وإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت