فهرس الكتاب

الصفحة 2350 من 7959

الشيخ: ... أما من صام التاسوعاء فنرى أن لا يصوم السبت ائتمارا بأمره عليه السلام، فيكون أمره خيرا من الذي يصوم لأن الرسول عليه السلام كان يقول: (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه) ما أدري هذا هو الجواب؟

الحلبي: شيخنا الإشكال الذي انطرح أنه بعض إخواننا بحثنا في المسألة فذكر كلمة يعني هي التي جعلت هذا البحث يطرح وهي أن التاسع إنما شرع من أجل العاشر فإذا العاشر لم يصم فالتاسع تبعا له؛ فهل هذا الكلام على مائدة البحث؟

الشيخ: هذا سبق الجواب عنه.

الحلبي: نعم يعني صار من قول بعض العلماء الذي أشرت أنه صوابا أو خطئا.

الشيخ: ومع ذلك أزيد عليه.

الحلبي: جزاك الله خيرا.

الشيخ: الآن بناء على ما سبق أضيف أن اليهود على كل حال لا يصومون التاسوعاء؛ فلو افترضنا إنسانا هذا فرض لأمر ما لا يريد أن يصوم عاشوراء فهل الأفضل يصوم تاسوعاء مخالفة لليهود؟ أم لا يصوم التاسوعاء ولا العاشوراء؟ الأفضل أن يصوم تاسوعاء لأن فيه مخالفة لليهود.

السائل: النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لأصومن التاسع) .

الشيخ: (لأصومن التاسع) يعني هذا النص يشعر بأنه بديل؛ لكن ليس هو البديل لكن هو الفضيل أي نعم يعني هذا يشبه تماما؛ مرة كنت ذكرت لكم قصة فيها رؤيا رآها أحد الصحابة أنه بينما كان يمشي في المدينة إذ رجل يقول له ما علمكم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تقولوا من الأوراد بعد الصلاة؟ فقال ثلاث وثلاثين سبحان الله إلى آخر معروف؛ قال له المرئي اجعل من كل منهن خمس وعشرين يعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسة وعشرين؛ فلما أصبح الصباح وقص الرؤيا على الرسول عليه السلام قال فافعلوا إذا؛ هذا لاشك تشريع جديد لكن هل هو نسخ للقديم؟ الجواب لا بل هذا تشريع جديد فضيل أي نعم؛ فإذا الإنسان استمر يعمل بالقديم فهو شرع قديم ليس منسوخا فهذا كهذا تقريبا.

الحلبي: نعم صحيح، جزاك الله خيرا.

الشيخ: وإياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت