السائل: ... كيف يفرق الإنسان بين الأمور المتعبد بها وغير المتعبد بها؟
الشيخ: ليس هناك قاعدة هذا يرجع إلى مفردات الأمور يعني مثلا حديث البخاري (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعلان لهما قبالان) ، فإذا إنسان لبس نعلين ليس لكل منهما قبالان، وإنما قبال واحد هل يكون خالف السنة؟ فالظاهر هنا أن هذه الصورة ليس لها علاقة بالتعبديات كذلك المثال الذي ضربناه هناك على المائدة، على الطعام، أنه دخل مكة وله أربعة غدائر، ما ظهر أنه فعل ذلك تعبدا بل هذه عادة لا تزال معروفة في الصحراء عند العرب، فإذا وجد نص يبين أن الأمر تعبد فحينئذ يتبع كمثل قوله عليه السلام (خير ثيابكم البياض) ، فتفضيله عليه السلام للبياض من الثياب هذا يدفعه عن العاديات ويدخله في التعبدات، الخلاصة المرجع في ذلك للدليل.