فهرس الكتاب

الصفحة 1380 من 7959

السائل: شيخنا كتاب ممدوح سعيد ....

الشيخ: ليس كل ما أفكر فيه أستطيع أن أنهض به، ولكن أحيانًا أغتنم بعض الفرصة فأرد على بعض الجوانب التي تتعلق بكتاب ما يعاد طباعته من كتبي، فالآن أنا رددت عليه في مقدمة آداب الزفاف الذي يطبع الآن حديثًا، لأنه هو كان ينتقدني في حديث المذكور في آداب الزفاف، وكنت عزوته لمسلم وفي التخريج قلت: مع كونه في صحيح مسلم ففيه فلان عمر بن حمزة، وهو يعني تكلم فيه فلان وفلان، فهو انتقدني أيضًا بخصوص هذا الحديث، فأنا استغللت الطباعة الجديدة ووضعت في المقدمة ردي على شيخين، على الشيخ إسماعيل الأنصاري في رسالته في بحث تحدث في الذهب المحلق وفي شيء من الطول في هذه المقدمة في الرد عليه، وهذا الرجل المصري هو الرجل الثاني الذي رددت عليه، ففي اعتقادي أن هذا الرد يكفي عن التوسع في الرد عليه لو استطعت وأنا غير مستطيع، لأنه ناقشته في القاعدة التي بنى عليها الكتاب، حيث زعم أن أحاديث الإمام مسلم كلها صحيحة، القسم الأكبر منها صحيحة يقينًا لأن الأمة أجمعت عليه، و القسم الآخر صحيحة ظنيًا، ولذلك فمسلم لا يقبل النقاش إطلاقًا فكل ما فيه صحيح، وأنا طبعًا يعني صادر منه عن عواطف وحماسات لا تلتقي مع العلم الصحيح تمامًا، كما فعل قديمًا جماعة جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت، لما نشرت مجلة العربي بحثًا تحت عنوان: ليس كل ما في صحيح البخاري صحيح، فقالوا كأن المسألة مذاكرة، طلعوا رسالة صغيرة: كل ما في صحيح البخاري صحيح، ولا فيها علم ولا فيه أي شيء، وما تعالج القضايا بالعواطف هذه الجامحة التي لا حدود لها، فهذا الرجل يعني كذلك فعل في رده علي في هذا الكتاب.

لكن أنا سلكت معه طريقًا بين له خطأه في تهجمه علي، فهو له كتاب أنا بعت لك الكتاب اللي أعطيتك أنا كتابه كتابين؟

السائل: نعم جزاك الله خير.

الشيخ: فله كتاب يذكر فيه المشايخ اللي أجازوه واللي هو بيقدرهم ويحترمهم، من جملتهم الشيخ مجاهد الكوثري، ويفتخر بتتلمذه على الشيخ عبد الله الغماري، وعبد العزيز أخيه، الشاهد أنا تتبعت هؤلاء الغماريين والشيخ الكوثري بصورة خاصة فقلت له: إذا كانت هذه القاعدة التي أنت مشيت عليها ووضعت كتابك في الرد علي، فهل انتقدت هؤلاء، وذكرت أنواع من الأحاديث الصحيحة اللي أنكرها هؤلاء وبخاصة الشيخ أحمد الغماري صاحب المغير على الجامع الصغير.

السائل: هو سيدهم.

الشيخ: هذا له كلام خطير جدًا في الطعن في صحيح البخاري، فما أدري إن كان كيف عميت عينه عن هؤلاء المشايخ الذين يعظمهم ويبالغ في تعظيمهم جدًا، وهم أنكروا صحة أحاديث كثيرة لو جمعت تطلع رسالة.

السائل: دون سلف.

الشيخ: نعم فبينت له يعني أن الطريق اللي سلكه طريق يخالف حتى المشايخ الذين هم هو يعظمهم، إن شاء الله قريبًا بيكون طبعة جديدة من آداب الزفاف في السوق إن شاء الله.

السائل: تعرف أنت الشيخ ... سبق أن التقيت به؟

الشيخ: لا ما أعرفه، ذكرتني بشيء من تقادير الله اللطيفة العجيبة، كنت عم أقلب بعض ما يسمى بالكناش المصنف وجدت خطابًا لي قرأته وإذا من هذا الإنسان.

السائل: أخبرني به.

الشيخ: هو أخبرك؟ فيكتب فيه أنه هو كان لما رحت على القاهرة كان يتتبعني وما تفوته محاضرة أو مجلس علم أنا أكون الملقي فيه، ويقول أيضًا هذا شيء غريب يقول: وكان اتصاله بمحاضراتي من جهة وبكتبي من جهة أخرى قل ما يفوته كتاب، وذكر بصورة خاصة إرواء الغليل، كان هذا يعني من الأسباب القوية أنه توجه إلى دراسة السنة.

السائل: وما ذكرك مع شيوخه؟

الشيخ: لا، لكن شوف ها المكتوب هذا، ذكر أنا خلاصة المكتوب في مقدمة الرسالة، كيف أنه انقلب فيما بعد.

السائل: ويدل على ذلك يا شيخ من كتابه على ترجيح مسلم فيه مقتطفات من الكتب الأولى يدل على أنه قرأه قراءة جيدة.

الشيخ: هو متتبع تمام، يعني الظاهر أنه رجل فيه عنده نشاط علمي، لكن ما فيه عنده هداية ما فيه عنده إخلاص.

السائل: يا شيخ الكتاب في الجملة هل فيه شيء من الأخطاء نبهك عليها وكذا.

الشيخ: لا يخلوا هذا فيه لا يخلو إنسان من خطأ، وأنا قلت في ردي عليه: لو أن رده كان ردا علميا ما فيه حقد ما في بغض ما في عداء، كان ينتفع به الناس، لكن ينقط منه الحقد منه نقط والعياذ بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت