فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 7959

السائل: في حديثنا مع بعض فيمن ينتمون للعقيدة الأشعرية في بحث أين الله. قال إنه أي تستعمل لأي شيء في اللغة أما المكان وأما للمكانة، فالمكان منتفى عن الله والمكانة مثل أن أقول أين مكانة محمد فأقول في قلبي، فهو يقول المقصود به المكانة وليس المكان، فما تعليقكم؟.

الشيخ: تعليقي أنه يتكلم باللغة والبحث ليس لغة، البحث شرع معي؟.

السائل: نعم.

الشيخ: فهل تكلم في الشرع؟ أنا أسألك سؤالا ... أجل أن تفهم خطأه هل تكلم في الشرع؟

السائل: قال نحن نفهم الشرع عن طريق اللغة؟

الشيخ: صحيح لكن هل أثبت حكم الشرع في جواب هذا السؤال؟

السائل: يعني هو يثبتها اللغة بالمكان.

الشيخ: في السماء ما معناها.

السائل: في المكانة هو يقول في المكانة.

الشيخ: المكانة ما هي، وأين الله كسؤال عن الجهاتشو جوابه؟

السائل: هو يقول الله أعلم.

الشيخ: طيب الله أعلم يقال في شيء ربنا لم يعلمنا به لا في القرآن ولا في السنة، ونصوص الكتاب والسنة متواترة، في إثبات العلو لله عز وجل العلو الحقيقي ليس المكاني، هذا هو التعطيل الذي ووقع فيه الأشاعرة والماتردية الله من أجل أن يثبت لنا المكانة، يقول (( الرحمن على العرش استوى ) ) (( يخافون ربهم من فوقهم ) ) (( تعرج الملائكة والروح ) )هذا في إثبات المكانة التي هي ثابتة عند المؤمنين جميعا، هذا هو التعطيل الذي يسميه العلماء هو التعطيل حقيقة، الله المستعان من الذي يريد أن يسأل.

السائل: نعم نعم.

الشيخ: أنت تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت