فهرس الكتاب
السائل: إذا حيل بين المصلّي و بين الرّكوع كأن يكون مثلا في المسجد الحرام و أحيانا يكون فيه زحام فيحال بين الإنسان و بين الرّكوع هل يعامل معاملة المسبوق؟
الشيخ: معاملة المسبوق!
السائل: يعني يأتي بالرّكعة الّتي فاتته؟
الشيخ: لا يسجد بقدر الاستطاعة و لو ايماء.
السائل: و الرّكوع كذلك؟
الشيخ: أنت سألت عن الرّكوع.
السائل: عن الرّكوع نعم. أنت قلت يسجد هنا.
الشيخ: إذن نصحّح السّؤال يا نصحّح الجواب , الّذي فهمته أنا في المسجد الحرام لشدّة الزّحام لا يتمكّن من الرّكوع.
السائل: قد يأتي فوج شيخنا مثلا و يذهب ..
الشيخ: الّذي فهمته أنا هكذا فأنت ذكرت الرّكوع أم السّجود؟
السائل: الرّكوع.
الشيخ: طيّب , فالجواب كما سمعت ليس أن يعتبر نفسه مسبوقا بركعة فيأتي بها لأنّه فاته الرّكوع و إنّما عليه أن يركع بأيّ صفة من صفات الرّكوع و لو ايماءا برأسه و هذا لا يستطيع أحد أن يحول بينه و بينه. واضح؟
السائل: واضح جزاك الله خيرا.