فهرس الكتاب

الصفحة 2349 من 7959

الشيخ: فنأكلها على أجنابنا ونسكت.

السائل: المسألة يلي كنا نتحدث فيها مع فضيلتكم يلي هي جفاء السلفيين أو الأسلوب السلفي وشفافية الأسلوب الصوفي يعني طبعا نحن عارفين العيب حاليا يعني هو النتيجة تبعه هي الجفاء؛ المهم أن نعالج هذا الموضوع، نعالج الموضوع بحيث أنه نقبل شفافية الصوفي الأسلوب الفرع بحيث أن نقنع الناس يعني أول ما تحكي مع الناس يقولون لك يا أخي أسلوبك جاف بتروح تسمع خطيب صوفي بقول لك كيف هو قاعد و طلب العلم غير مهم إنما هذا الأسلوب صار فهم الناس يعني النتيجة التي نريد الوصول لها أن نحل العقدة من أجل أن يصير الأسلوب مقبولا عند الناس؟

الشيخ: هذا الذي حكينا عنه يا أبا منير؛ ولكن هذا يحتاج إلى عديد من الناس عديد من العلماء كل واحد يعني لا تؤاخذني الآن أنا إذا كنت منكب على البحث والتحقيق، أنا ما أستطيع أن أكون واعظا ولا أستطيع أن أكون خطيبا ولا ولا إلى آخره؛ لكن ينبغي أن يكون هناك عشرات من أمثالي لهم الاتجاه الذي نحن نشعر بأنه ناقص من الجماعة السلفية، فلا نستطيع نحن أن نقوم بكل واجب، واضح هذا أم لا؟

السائل: واضح، طبعا نحن لا نطالب شخصيا بالعمل على هذا إنما توضيح طريق معين أو شيء معين يعني طريق أسلوب معالجة الموضوع مش يعني أنت تعالج الموضوع يعني مثلا ألف خطيب ألف مسجد في عمان قصدي الأردن أو في العالم ... ؟

الشيخ: النقد الذي تطلبه يحتاج أشخاص.

سائل آخر: ويجوز يا أستاذ عدم وجود مدرسة سلفية يعني بالنظام المعروف مثل الاتجاه الصوفي أو أي حركة ثانية مثلا وجود تجمع معين يعني للصوفية أو للسلفية نشأت بوضع معروف بالرفض، بوضع كله يرفضه في كثير من الشباب بده يثبت حاله فيصير رافضا طبيعيا لعدم وجود مدرسة أو تجمع سلفي يكون فيه شيء من الجمع للشباب السلفيين، يعني يخيل لي بوجود تجمع سلفي فيصير عملية ضبط الشباب مع شيوخهم أو هذا يكون أكثر من أن تكون مدرسة منفردة.

الشيخ: هذا صحيح؛ لكن هل تظن أن هذا التجمع السلفي يلي عم تعبر عنه يجده شخص أو خمسة أو عشرة؟

السائل: لا طبعا.

الشيخ: فإذا سنرجع للملاحظة التي أبديتها؛ نعم.

السائل: وفعلا يلي حكيته أنت يا أبا مالك أنت فعلا ولكن من المؤسف قليلين يلي تفضلت فيه أنت عن الإكرام والشيخ مثلا تعب على مجموعة من الناس وهم ما قدروا هذا العلم وأداروا ظهورهم يلي حكيته أنت صحيح يعني ظل عشرين بالمئة الله أعلم شو عم يحكوا للناس يلي داروا ظهرهم وحتى أنا حكيت لبعض منهم إنه يجب بدل الصبح نعمل بين المغرب والعشاء هذا يلي فهمته من الذي قصدته أنت وفعلا أنت تعبت كثير واستفدنا كثير واستفادوا ولكن ما في قلب صحيحة لاتباع السنة إلا ...

أبو مالك: أنا بدي أقول لك وما بدي أقطع حديثك وكلامك موصول ما خطرت نفسي بمسجد أبدا وإنما أعني يعني كلام عام لأن هذا الحقيقة هو الشيء الموجود في حياتنا للأسف الشديد يعني أنا من الأشياء التي أتكلم فيها دائما باستمرار باجي في الجلسات التي تقدر لي أن ألتقي مع الإخوان فيها وأعرف أنه فعلا بتنالون شيخنا بألسنة حداد ويا ليتهم بتناوله ويقولوا مثلا والله الشيخ فيه كذا يعني مثلا من ناحية سلوكية مش عاجبه في الشيخ مثلا، لا المشكلة، هم يتنالونه في علمه، هذه الأشنع إنه والله هو عالمنا نحن ونحن علماء فيه وبعدين تأثروا للأسف الشديد بالمقولة الدارجة على ألسنة الكثيرين في العالم الإسلامي أن الشيخ عالم بالحديث على الرأس والعين ولكن يا أخي من أين له الفقه؟ هذه المصيبة هذه الكارثة الطامة الكبرى معليش من محمد شقرة بجانب الشيخ ناصر؟ محمد شقره لا يذكر علمه بجانب الشيخ ناصر، هذه مسألة مسلمة لا شية فيها إن قالوا عن محمد شقرة والله بتكون مقبولة عندي جدا وأنا أقبلها على نفسي والله أسلم بها تسليما؛ لكن أن تقال على الشيخ؟ والله العظيم أنها قول إفك وزر من البهت والكذب في الحديث والنقد لذاته، أنا الذي أريد أن أقوله إنه أنا الكلمة المهدورة التي نحفظها من صغرنا والتي تنسب إلى عمر وما أظنها صحيحة"من علمني حرفا كنت له عبدا"يعني أن هذه الكلمة لما آتي الآن، الآن علم الشيخ أصبح ينقل إلى كل أطراف الدنيا، إذا ما كان بكتابه في الكسيت إذا ما كان في الكسيت المسجل في مقال في مجلة في مقابلة في رسالة صغيرة حتى فأجى أن هذا العلم الذي ملأ الأرض علما آتي أنا وأتكلم عن الشيخ وأنقد فيه، هذه قلة الأدب؛ أنا لما بدي آخذ مسألة عن الشيخ طلاب العلم في القرون السابقة كان يستغل أحدهم من قرء إلى قرؤ آخر، مش منشان يقضي مع الشيخ أيام وسنين وليالي، كان من أجل مسألة واحدة يعلمها ثم يعود إلى بلده ويقول أخذت عن هذا الشيخ، نحن الآن في عمان الشيخ يحدثنا عن بعض المسائل مسألة القيام مسألة اللحية مسألة الثوب كثير من الأشياء يحدث عنها بحكم الشرع وببينه وبعدين الكثير عنها معرضون لا يتأثر، الشيخ كيف بده يربي في هذه المسائل وغيرها من المسائل التي يتمثلها الشيخ ونراها متمثلة فيه، هذه على الأقل تخلق يعني شيء من المعنى التربوي في داخل النفس والسلوك؛ فأين هذه؟ هذه غير موجودة للأسف الشديد، غير موجود على الإطلاق، مثلا نعرف على أن الشيخ ممكن أن يستفاد يعني من أوقات علم يأتي في مجلسه نجد بعض الناس أو بعض إخواننا بأن الشيخ سيحضر نجد سبحان الله أن حتى الأسئلة نفسها هي التي تكرر في أحد من الجلسات لماذا؟ لأنه ما في حضور دائم عند هؤلاء الذين يحبون على الأقل الشيخ؛ فإذا المدرسة التي تتحدث أنت عنها لو كان في غير مسجد صلاح الدين وهذا الذي نريد الوصول إليه إن مسجد صلاح الدين من يوم ما تأسس إلى الآن يعني ما قيل في دروس الصبح ممكن أن يعلم أمة خطب الجمعة، أنا ما أقول إنه أنا صاحب مدرسة في خطب الجمعة لا ما أقول هذا؛ لكن خطب الجمعة أيضا خطب منهجية خطب علمية، خطب يمكن أن تصلح لدروس لسنين مستقبلة كثيرة ومع ذلك لا نرى أثرها على نفوس هؤلاء؛ لأن الحضور ليس حضورا فرديا وإنما هو حضور بدني محض وبعدين يقول لك يا أخي من الشيء المؤسف يا أخي هذا الكلام مكرر معاد كأنهم أضحوا خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلي الواحد منهم المسألة الواحدة يجلس لها ساعات من أجل أن يتعلمها، نحن الآن خلص حملها في رأسه ولم يتمثلها سلوكا، في نفسه فضاعت منه وضاع منها؛ لذلك بارك الله فيك هذه الدروس يلي في مسجد صلاح الدين وخطب الجمعة لكن لو كان في عقول واعية وقلوب حاضرة ونفوس مقبلة على الخير كان كل هذا يعتبر زادا وحصيلة علمية كبيرة ممكن أن تفيد الإنسان في المستقبل؛ فإذا المدرسة تحتاج لقناعة نفسية بادئة ذي بدئ وبعدين أنت تعلم أنه أنا في مسجد صلاح الدين حتى مع المخالفين جدا يلي الواحد قضى منهم عشر سنوات وهو يسمع في المسألة وتكرر بين الفينة والفينة حتى مع هؤلاء ما أجي أنا أنقد نقدا جاهرا أمام الناس وأقول أنت يا فلان أنت فعلت كذا، ما أقول هذا، وأنا أعلم الكثير الكثير بل أعلم مثل ما حكى عمك الله يجزيه الخير أنهم يتناوشوني بألسنتهم من ورائي، أنا أعلم هذا ولو كان الأمر مع غيري أنا ربما كان بتعرف عمل أشياء وأشياء؛ ولكن الحمد لله ربي أعطاني الصبر وأعطاني العلم أنا لا أحرص على بذله لنفسي وإنما إن شاء الله يكون لله تعالى ولذلك ما أتأثر إن شاء الله؛ فأنا ما عنيت نفسي في هذا الحديث وإنما عنيت الحقيقة شيخنا يلي نحن ما نكون نعظمه تعظيم هؤلاء الذين أشرت إليهم من الأول وإنما يجب أن يحترم، كيف كان الرسول عليه الصلاة والسلام يلي يقول عن نفسه أنا (سيد ولد آدم يوم القيمة ولا فخر) ما كان أحد يقوم له؛ لكن صحيح لما يقول القرآن: (( يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) )، يأدبه بهذا الأدب ويقول لا ترفعوا أصواتكم، هذا الأدب العظيم القرآني نحن لازم ننقل نموذجا منه على الأقل مع أشياخنا، هذا غير موجود مع الأسف الشديد، التربية تحتاج إلى شيء تحتاج إلى أن يرى الإنسان السلوك التربوي في جوارح الإنسان الذي يتمثل هذا الجانب التربوي، هذه واحدة، الأمر الثاني من يذكر بهذا القول وبهذا الفعل وبهذا الخطأ وبهذا الصواب، هذا موجود للأسف الشديد لكن الاستعدادات الفطرية النفسية غير موجودة، وأنا على يقين أنني لو كنت من أولئك القوم في مسجد صلاح الدين من جماعة الصوفية كان تجد كل هؤلاء يقبلون مش يدي لا، بل يقبلون رجلي؛ لماذا؟ لأني أمضيت معهم إحدى عشر سنة، فلازم يعظموا الشيخ تعظيم كبير جدا؛ لكن الشيخ لا يسأل عن تعظيمه وإنما يسأل عن نفع هؤلاء الناس بقدر ما يحرص عليهم.

السائل: يعني والله في الزمن يلي نحن فيه يعني عشرين بالمئة من الموجودين في المسجد ...

أبو مالك: يا أبو عدنان عفوا أنا لا أتكلم عن عشرين ولا عشرة، أنا يكفيني واحد لكن أنا يكفيني واحد لكن الله يبارك فيك أرد على أبو أحمد وأبين له أنه يعني أيضا مما يحزن النفس ليش ربنا قال لنبيه عليه الصلاة والسلام (( لعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) )ليش قال له ذلك؟ أليس من ألم الرسول عليه الصلاة والسلام عليهم؛ فأنا تكلمت على نفسي لعلك باخع نفسك على آثارهم، هذا النبي عليه الصلاة والسلام فكيف البشر يلي يلاقي نفسه أحيانا يتكلم كأنما يتكلم لجدران وأعمدة، هذه مصيبة.

السائل: تسمح لنا يا أبا مالك صار لنا عشر سنين تقريبا نجلس نقرأ القرآن في المسجد يوم الجمعة بين المغرب والعشاء، فكان أول ما نقرأ القرآن يعني كل الأمور التي مضت ما هي على السنة هكذا تعلمناها وهكذا عودونا عليها، لما بلشنا نفهم الأصول للسنة الصحيحة لما بلشنا نحكي ونحن عشرة اثنى عشرة واحد واحد اثنين ... صاروا يحكوا طول عمرنا بالشام هكذا وهكذا ونحن كذا وأنتم بدكم تغيروا ... ثاي سنة

أبو مالك: يا أبا عدنان بدنا نحكي لك شيء، بتعرف عزائي بمسجد صلاح الدين أيش هو؟ وجود الإخوة الأفاضل يلي مثلك ومثل أبو منير يعني هذا أولا، ثانيا عزائي أنني أقيم في هذا المسجد أنني أعمل على تطبيق السنة ما استطعت إليه سبيلا؛ ثالثا أن تطبيق هذه السنة ولو لم يعمل بها حتى الوافدون لهذا المسجد أنها على الأقل يسمع بها وتنقل إلى الناس خارج المسجد، يقال والله في مسجد صلاح الدين كذا وكذا من السنة، هذا الذي يعزيني في مسجد صلاح الدين وإلا أنا أعلم بأن يعني ويعلم الله، والله يا إخوان وأقسم بالله العظيم ما يمنعني من الخروج من مسجد صلاح الدين إلا حرصي على بقاء السنة فيه وإلا أنا والله متضايق في بيتي يلي أنا ساكن فيه، والله إني متضايق وأتحمل الكثير أنا وأبنائي من أجل بقاءنا في هذا المسجد، لكن حرصا مني على أن لا يأتي واحد مبتدع وطبعا ستكون الفرحة الكبرى إذا خرجت من هذا المسجد فرحة كبرى.

السائل: يعني من إخواننا؟

أبو مالك: لا مش من إخواننا يلي في المسجد لا مش من بعضهم؛ لأنه على يقني أن إخواننا لا يريدون أن أفارقهم.

الشيخ: أنهم ذلك، ألم يحاولوا؟

أبو مالك: ما في شك، وستكون فرحة عظيمة لهم؛ فأنا يعلم الله من هذا الباب حريص على البقاء في المسجد لعل الله سبحانه وتعالى يوفر له من يقوم بأداء تطبيق السنة؛ فأنا هذا الحرص أقابل به أحيانا من بعض الإخوان يعني بشيء كما يقول المثل"في أذن عجين وفي الثانية طين"يعني أن من الأشياء لما كنت أريد أن أذهب إلى جدة، وأنا لا أريد أن أروح إلى جدة يعني الناس يلي اهتموا بهذا الموضوع حتى من إخواننا في داخل المسجد نفر قليل جدا أيش يعنيهم راح أبو مالك جاء أبو مالك يعني أمر كأنه لا يعنيهم بشيء؛ لكن أنا على مثل اليقين أنه لو خرج أبو مالك من هذا المسجد سيعرفون فضل الله عليهم بالسنة التي اجتمعوا عليها، وإذا تركت هذه السنة أو إذا عمل على هجرها ووأدها وإبعادها عن هذا المسجد فسيكون هذا بسبب واحد فقط هو في تقديري خروجي من هذا المسجد؛ لأنه الحمد لله رب العالمين ربنا وقانا أذاهم وأبعد عنا شرهم وخلانا نصبر ونتحمل ما يصاب بنا من أذى، وهذا من فضل الله علينا؛ لذلك من هذا الباب أنا أقول يا أخ أبو عدنان يعني مسجد صلاح الدين ما في الآن له نظير في المملكة، ليس له نظير في المملكة أبدا على قلة التأثير الذي فيه لكن والحمد لله رب العالمين نحمد الله دائما على أن في مسجد يحيي هذه السنة.

السائل: ... عشر سنين ...

أبو مالك: عفوا أنا قلت إن هذه من عزائنا أن هذه السنة يتسامع بها من خارج المسجد، أنا صدقا سمعت مرارا أن مسجد صلاح الدين ليس مسجد هذا مدرسة، مدرسة بماذا؟ مدرسة بما فيه من تعظيم وتطبيق السنة ....

الشيخ: يعني كما ينبغي أن تكون المساجد كلها.

أبو مالك: يا سيدي ادعوا لنا ربنا أن يثبتنا على الحق ويطول عمر شيخنا وربنا يجزيه عنا وعن الإسلام والمسلمين خيرا ويبارك له في ولده وذريته ونسله.

الشيخ: الله يجزيكم الخير.

أبو مالك: ويكفيه شر أعداءه إن شاء الله، ووالله يا شيخنا أقسم بالله العظيم يا شيخنا قبل أيام زارني واحد من مسؤولي الأمن قال لي نحن للأسف الشديد أسأنا للشيخ، قال والله لكن أسأنا له قبل أن نعرف أيش الإسلام، والله، قال الحمد لله الآن أصبحنا نعرف وتوسعت مداركنا بالثقافة الإسلامية وأصبحنا نعرف من هو الشيخ ناصر، ومن هو فلان من الناس في هذا البلد؛ والحمد لله يعني الآن الصورة زالت من فضل الله تبارك وتعالى، وهذا من الحكمة التي سدد الله قلوبنا لها إن شاء الله فالحمد لله رب العالمين هذه نعمة ...

الشيخ: الحمد لله رب العالمين ...

الشيخ: ... يحيط به أي شك في أنه في حكم المرفوع ومتى يكون ذلك؟ حين لا مجال أن يقال لمجرد الرأي والاجتهاد هذا الشرط الأول؛ والشرط الثاني أو قبل أن أقول الشرط الثاني، الشرط الأول يعود في الحقيقة إلى أمر غيبي وهو من معانيه التحريم والتحليل؛ لكن هذا الأمر الغيبي ينقسم إلى قسمين: قسم يتعلق بالشريعة الإسلامية وقسم يتعلق بما قبل الشريعة من الشرائع المنسوخة ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت