فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 7959

الشيخ: أنا رايح أحكي لك ماذا كنت فهمان، أنا لا سمح الله أريد أشتري سيارة أروح لعند الشركة أختار النوع الذي أريد إياه، وأتفق مع الوكيل واتفق مع البنك، البنك يقول لي روح أنت الآن خذ السيارة من الشركة ونحن ندفع لك الثمن ويكون هو طبعا أضاف ما يسمونه بالمرابحة، هذه الصورة التي أنا كنت فاهمها من قبل؛ طول بالك فالآن نحن نسأل صاحب المعرفة فهل ما ذكره الأخ هو واقع؟

السائل: أكيد، يوقعون العقود والكمبيالات وبعد ذلك يروح يجيء بفاتورة عرض من الجهة التي يريد أن يشتري منها، مثلا المسجل هذا يريد يشتري المسجل هذا من شركة سانيو يجي بفاتورة عرض بالمسجل باسم البنك الإسلامي يوافق البنك على شرائها، لما يوقعوا العقود والكمبيالات يروح موظف من البنك يستلم الجهاز ويسلمه للآمر بالشراء.

الشيخ: انظر العملية وافق البنك على الشراء.

سائل آخر: فقط رحمك الله، البنك الآن نذهب إلى الإدارة معا، نقول للإدارة نريد أن نشتري سيارة فيقول وجدت السيارة؟ نقول وجدنا السيارة

الشيخ: نعم

سائل آخر: البنك يمسكني يوقعني على العقد والكمبيالات قبل أن يخرج معي، يلزمني البنك بالشراء.

السائل: فقط هذه ممارسات خاطئة بالنسبة للموظفين عفوا، أحكي لك الواقع أنا من مؤسس البنك صار لي إحدى عشر سنة، الواقع العملي أنه المفروض الموظف يعاين السيارة ويأخذ كتاب عرض من صاحبها بالسعر ونوعها.

سائل آخر: جميل، يوقعوه على الكمبيالات أولا، معاملة البنك الإسلامي تماما يوقعه على الكمبيالات أولا بعد ذلك يشتريها البنك يسجلها باسم البنك، بعدما يسجلها باسم البنك ابتداء يسجلها باسمك

السائل: مظبوط

سائل آخر: أولا يكون موقع عليها البنك.

السائل: يكون تم الاتفاق مع صاحب السيارة الأصلي وتم العرض والقبول من كلا الجانبين.

سائل آخر: يا أستاذي أنا أريد أن أشتري سيارة من الشيخ ... أول معاملة توقعني على كمبيالة؟

السائل: لا، أول شيء آخذ كتاب عرض من الشيخ.

سائل آخر: دعني من هذه، هذه لا تقدم ولا تؤخر في العقد، طيب رحمك الله ... الآن أجيب لك كتاب العرض هذا، أيش تفعل أنت؟

السائل: المفروض أعاين السيارة، هكذا التعليمات.

سائل آخر: عاينت وسوتها على ماذا توقعني فهل السيارة امتلاكك؟

السائل: طبعا اتفقت أنا وإياه، اتفقت أنا وإياه على الشراء.

الشيخ: طول بالك، هل قبل كل شيء البنك يتفق مع الشاري أنه باعه السيارة؟

السائل: نعم، أول شيء يجيء بالعرض من البائع إذا أعجبه العرض للبنك ..

الشيخ: نسمع من هنا.

سائل آخر: أوضح لك البنك يدخل على المضمون لذلك هو يبتعد عن المضاربة، ما يبتعد بل يقلل من نظام المشاركة إلى المرابحة لأنها أضمن، هو يدخل في البيع على المضمون وهذا التصور تفهمونه كالآتي، لو افترضنا البنك يستورد لي بضاعة من الخارج ..

الشيخ: لا، لا، خلينا بالصورة هنا، أنا أريد آخذ سيارة من الشركة ... ؟

سائل آخر: طيب ما دور البنك لو أنا فسخت البيع بلحظة من اللحظات؟

السائل: يخرج البنك، ماله دور.

السائل: ما له دور يعني أنا أتورط مع الشركة لو أي بضاعة حتى لو استوردت أنا أو اشتريت من هنا وحصل شيء، المتورط هو المشتري ..

السائل: الآن ما وصلنا إلى شيء، الآن أنا أذهب إلى قسم التسهيلات المصرفية في البنك الإسلامي أقول له أريد أن أشتري سيارة، يقول لي أعطيني كتاب عرض، آتي بعرض لهذا البنك، البنك الإسلامي حين آتيه يقول لي ائتني بكفيل، فآتيه بكفيل فيوقعني على الكمبيالات مع كفيلي، بعد ذلك البنك الإسلامي يسجلها باسمه، بعد ما يسجلها باسمه يسجلها باسمي يا أخي هذه الصورة الموجودة ..

السائل: هذا كلام صحيح، البنك يضمن المشتري الأخير قبل أن يدخل في العملية ويلزمه بكل شيء ثم يدخل في المعاملة.

سائل آخر: والبنك يبيع شيء ما يملكه.

السائل: وأنا أثبت أنه ما يبيع، السيارة يعاين لكن لو أشتري من عندي حاجة واضحة مثلا علبه زيت أو أي شيء معروف هذه حاجة معروفة، أيذهب الرجل ليعاين؟ لا، بل يكتفي بالفاتورة.

السائل: نعم يكتفي بفاتورة العرض.

سائل آخر: أو يكتفي بالعرض الذي أنت تجيء به نعم، ما كل شيء يذهب يعاينه، في بضاعة معروفة ما يذهب ليعاينه.

الشيخ: إذا صح هنا أنه في بيع لشيء لا يملكه صح.

السائل: هذا صحيح.

سائل آخر: صحيح، لا تبع ما ليس عندك.

الشيخ: طول بالك قليلا ما جواب البنك عن هذه العملية؟

السائل: البيع المحلي ما فيه تلف للبضاعة لأنه فورا يستلم ويسلم؛ أما البيع من الاستيرادات من الخارج تتلف البضاعة ويتحملها البنك.

الشيخ: لا، لا خلينا في الصورة هذه، ما جواب البنك مادام الآن أنت صرحت بأن هذا بيع ما لا يملكه البنك؟

السائل: الواقع العملي نحن ما نملكه ..

الشيخ: معليش ما جواب البنك، يقول هذه معاملة إسلامية؟ ما جوابه وهو يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا تبع ما ليس عندك) ؟

السائل: بالنسبة لبيع المرابحة الآمر بالشراء ..

الشيخ: يا أخي اتركني من هذه الألفاظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت