فهرس الكتاب

الصفحة 4876 من 7959

السائل: هناك سؤال علي سبيل الاستدراك عفوا لباس غطاء الرجلين للمرأة هل هو ضروري عند الخروج

الشيخ: لباس إيش

السائل: لباس القدمين

الشيخ: آه تقصد ستر القدمين

السائل: نعم ستر القدمين

الشيخ: هذا بارك الله فيك مذكور في القرآن لابد منه لأن الله عز وجل أشار بذلك بقوله تبارك وتعالي (( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) )الزينة يومئذ لم تكن محصورة بالأساور التي توضع فوق الكفين و إنما كانت الزينة هناك توضع علي العقبين علي الكعبين و هذه تسمي بالخلاخيل و هذه كان يوضع لها بعض الأجراس الصغيرة نية المرأة إذا كانت تريد أن تلفت أنظار الرجال تمشي في الطريق فتضرب الأرض فهي لماذا كانت تفعل هكذا؟ لأنها كنت مستورة القدمين و الدليل علي ذلك أن النبي صلى الله عليه و علي أله و سلم كما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و آله وسلم قال (من جر إزاره خيلاء لم ينظر الله تبارك و تعالي إليه يوم القيامة) قالت امرأة و هي عربية وتفهم اللغة العربية بالفطرة بالسليقة و يجب علينا نحن الأعاجم الألبان و الأمريكان أن نتعلم اللغة العربية من كتاب الله و من حديث رسول الله صل الله عليه و سلم لما سمعت إحدى النسوة قوله عليه السلام (من جر إزاره خيلاء) فهمت أن هذا الحرف من يشمل الجنسين النساء مع الرجال ولذلك قالت يا رسول الله إذا تنكشف قدمنا أي في أثناء المشي وهذا ظاهر جدا فقال عليه السلام (إذن يزدن شبرا) فإذا زادت المرأة شبرا علي ما فوق الكعبين ستر الشبر الزائد القدمين فجاء سؤال ثاني (قالت يا رسول الله إذن تأتي ريح فتكشف قال اذن يزدن شبرا آخر ولا يزدن علي ذلك شيئا) من هذا الحديث فهمنا أن المرأة يجب عليها أن تستر قدميها قد يكون هناك فرق بين نساء اليوم المسلمات و نساء في ذلك الزمان ذلك لأن الرجال في ذلك الزمان فضلا عن النساء لم يكن لباس الجوارب شائعا

السائل: نعم

الشيخ: شيوعه في هذا الزمان لأن المدنية المادية ارتقت بالناس في هذه النواحي فأصبح الجورب من أرخص الأثمان حتي تجد الفقير الصعلوك يتجورب إذا صح التعبير هذا أما يومئذ فكانوا فقراء و قليل منهم جدا من يلبس الجوارب ثم قد تكون مخرقة و هذا يجرنا إلي مسألة فقهية نحن بحاجة إليها هناك خلاف بين فقهاء قديما و حديثا في المسح علي الجوربين أنت تعرف المسح علي الخفين

السائل: نعم

الشيخ: جائز باتفاق علماء المسلمين من أهل السنة و الجماعة المسح علي الخفين لكنه مختلف علي المسح علي الجوربين أيجوز أو لا يجوز لا شك و لا ريب في أن الحق هو الجواز لكنهم اختلفوا في شرط جواز جواز المسح علي الخفان فهناك أقوال كثيرة و لا أريد الخوض فيها الآن إنما بقدر ما يتعلق بهذه المناسبة و هو قيل بأنه يشترط في الجوربين أن لا يكونا مخروقين

السائل: نعم

الشيخ: أي مشقوقين جاء في الآثار السلفية أن الحسن البصري و لعلك تعرف شيئا عن ترجمته

السائل: نعم سمعت

الشيخ: أنه من كبار علماء التابعين من شجعانهم و زهادهم و هاتان الصفتان قد لا تجتمعان شجاع و زاهد سئل هل يمسح علي الجورب المخرق قال"و هل كانت جوارب الأنصار إلا مخرقة"عرفتم الشاهد

السائل: نعم لماذا كانت مخرقة لانهم ما عندهم كل يوم يغيروا الجورب ههه بجورب آخر

السائل: نعم

الشيخ: كما الواقع اليوم مثلا الشاهد فكان لباس الجورب بالنسبة لرجال يومئذ عزيزا فضلا عن النساء فكانت النساء في عهد العرب الأولي في الجاهلية و في أول الإسلام كانوا يكتفين بلبس الثوب الطويل

السائل: نعم

الشيخ: فإذا جاءت ريح كشفت عن ساقيها ولذلك جاء ذلك السؤال و جاء ذلك العلاج النبوي العاجل وهو أن يزدن شبرين حتي ما تتعرض المرأة لانكشاف قدمها فضلا عن ساقها اليوم تلس النساء الجوارب فقد يتوهم بعضهن أنه يكفيهن أن يلبسن الثوب إلي الكعبين أو ربما إلي نصف الساق كما تعارف عليه بعض النسوة المنتسبات إلي حزب معين يزعمن بأن الجورب يستر و ليست المرأة بحاجة أن تطيل ثوبها بحيث تستر قدميها الجواب لا شك أن المرأة التي تلبس الجوربين و يكون ثوبها لا يستر القدمين لا شك أن هذه خير من تلك التي لا تلبس الجوربين و يكون ثوبها لا يستر القدمين إذن الآن عندنا صنفان من النساء صنف يمتاز علي الآخر بلبس الجوربين و لكن كل من الصنفين يشتركان في لبس الثوب القصير المتجوربة خير من الحافية و لكن هناك صنف ثالث و هذا هو الكمال ثوبها طويل يستر القدمين و هي لابسة للجوربين فالشاهد بأن كشف المرأة عن قدميها حافية لا يجوز للآية المشار إليها سابقا و المذكور آنفا و للحديث المذكور سابقا

السائل: علي فكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت