السائلة: طيب يا سيدي قراءة القرآن تصل الميت؟
الشيخ: إذا كانت القراءة من الأولاد المتوفى.
السائلة: والزوجة؟
الشيخ: أنت بدك تجاوبني ولا أنا؟
السائلة: تفضل.
الشيخ: أيوه، أنا عم أحكي رايح أعطيك جواب جامع مانع فأقول إذا كان الذي يقرأ القرآن هو ولد للمتوفى سواء كان أبا أو أما فهذه القراءة تنفع؛ أما من سوى الأولاد فلا تنفع قراءتهم غير الأبوين كما ذكرت آنفا؛ فالزوجة إذا طلعت برة لكن بلاشك أنت كزوجة مصابة بوفاة زوجك فإنك باستطاعتك أنك تدعي له، إن كان محسنا فربنا عزوجل يزيد في حسناته وإن كان مسيئا ربنا يتجاوز عن سيئاته، دائما يعني تذكريه بالخير وتدعي له بالخير؛ أما أن تقرأي وتهبي ثواب القراءة للزوج خلاص انقطع عمله كما ذكرت في الحديث السابق وتمام هذا الحديث قوله عليه السلام: (إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له) هل عندك منه أولاد؟
السائلة: عندي خمس بنات وولد.
الشيخ: أكبرهم؟
السائلة: عشر سنوات.
الشيخ: عشر، إن شاء الله يعيشوا ويكونوا سعداء ويعملوا صالحا حتى ينتفع أبوهم منهم ومن الآن أنت ربيهم على هذا.
السائلة: معليش سؤال أخير نحن غلبناك.
الشيخ: تفضلي.