فهرس الكتاب

الصفحة 5828 من 7959

«هل يستدل بقوله تعالى:(( ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ))على أنه لا يطلق على الغزالي أنه داعية ضلالة.؟ وهل يبث في كتبه ما يعتقده.؟»

السائل: شيخنا الآية (( و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا ) )

الشيخ: اعدلوا

السائل: في هذه الآية أن نذكر محاسن الرجل بعض محاسنه و لا نطلق أنه داعية ضلالة على الإطلاق كما ذكرتم آنفا

الشيخ: كيف قلت داعية ضلالة؟

السائل: منذ قليل قلت الغزالي داعية ضلالة

الشيخ: فيما كنا نتحدث فيه

السائل: هذا هو طبعا و قد يفهم شيخنا

الشيخ: لا يا أخي

السائل: أنا فهمت و الله يا شيخ

الشيخ: طيب هذا سياق ... وقلنا هو يدعو إلى الإسلام

سائل آخر: أنه هو في ... درّسنا أحد المدرسين درسنا كان يعرف الغزالي و قال قديما كان رجل يعني عادي ما فيه ... فهل هذا صحيح

الشيخ: ما أعتقد هذا

سائل آخر: شيخنا أحسن الله إليكم ما رأيكم في كتبه

الشيخ: كتبه أكثرها فيها أشياء إنحرفات نعم

سائل آخر: هل ترى أن يبث يعني ما يجد في عقله في هذه الكتب يعني؟

الشيخ: لا لا فيها إنحرفات كثيرة تفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت