الشيخ: إذا عرفنا هذا نعود إلى وصية ذلك الرجل غفر الله له لماذا؟ هناك بيت القصيد من الإستدلال بالحديث إن الكفر لم يعقد في قلبه إنما عرض له لشبهة فرأت له من هول تصوره من عذاب ربه له إذا تمكن منه فليتلخص من هذا العذاب الذي يستحقه أوصى بتلك الوصية الجائرة فإذا أصابت مسلمًا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله يؤمن بكتاب الله وبحديث رسول الله فتأول نصًا من كتاب الله إن كان تأوله وهو يعلم أنه مبطل فهو كافر أما إن كان شبهه له فلا مؤاخذة عليه وهذا هو نهاية الجواب عن ذلك السؤال. غيره