السائل: فينقطة مهمة جدا ما تطرقنا له موضوع يا شيخنا بعض الديون تكون موجودة عند بعض
سائل آخر: السيولة النقدية في آخر السنة نطلعها.
السائل: يا شيخنا أقول: يعني قد تكون بعض المحلات عندنا دين بالأجل، لكن حال الحول على مبلغ موجود عنده لكن هذا الدين لسه ما تم اتفاقه مع التجار أو تسديده؟
الشيخ: عليه الزكاة.
السائل: عليه الزكاة؟.
الشيخ: إي نعم، وهذا الوجوب هو من أجل حتى يوفي ديونه للناس، إذا كان ما.
السائل: عفوًا أنا أقصد عليه؟
الشيخ: عليه على هذا المال الذي هو عنده بمعنى أنه لو أخرجه وفاء لديونه لم يبق عليه زكاة صح؟
السائل: ... هذا يا شيخ الطرفين يدفعوا الزكاة على رأس المال.
الشيخ: هذا بحث ثاني، أنا اللي فهمته منك رُب تاجر عليه ديون إلى أجل:
السائل: له ولا عليه؟
الشيخ: لا، عليه ديون إلى أجل، وعنده سيولة كما تقولون باستطاعته أن يوفي بهذه الديون، لكنه ما فعل وحال الحول على هذا المال الذي عنده انا أقول يجب عليه إخراج الزكاة، وهذا كأنه يعني من حكمة الشراع الحكيم، هو أنه أنت ليش عم تتباطأ في وفاء الديون؟ أخرج هذا المال هذا وفيه للناس وتخلص من الزكاة وهذا هو.
السائل: سبحان الله ما يطمئن البال أن الأجوبة لا تختلف يعني ... هذا السؤال وهذا والتفصيل وارد ... حرفيًا.
الشيخ: سبحان الله.
السائل: كنا نعلم سابقًا إنه أنا لي دين على الناس ... الناس ... فهذا التفصيل ... أنه أنت الآن حث الإنسان على أنه يسدد دينه قبل الحول، وكذلك الآن اللي يطرح نفسه، أنه أنا الآن عندي نقد وهذا النقد ... بضاعة هي ليس من باب الحيلة الشرعية إنه قبل ما يحول الحول أن أشتري بضاعة، يعني أعجل في الأمر حتى لا أبقي نقد لأنه أنا أصلًا ... .