[و بداية الجواب مبتورة] ولذلك قال عليه السلام: (كل خلق الله حسن) أي نعم، واحد أو واحدة حاجبه أو حاجبها مقرون مع الآخر هذا لا يملكه الإنسان، هذا خلق الله فيجب أن نرضى بخلق الله كما قال تبارك وتعالى، نعم ذكر الآية، المهم أنه ربنا عز وجل، الآن جاءت الآية: (( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله و تعالى عما يشركون ) )هذا الجواب على السؤال الأخير.