الشيخ: لكن من أعجب الأشياء عندهم كتاب في راوية الأحاديث معتمد عندهم، مسند من؟
السائل: زيد
الشيخ: زيد بن علي، مسند زيد هذا يرويه رجل كذاب عندنا، وهم لا يستطيعون دفاعا عنه، لأنهم فقراء في التراجم إطلاقا، فإذا كان هذا المسند هو عمدة مذهبهم ولذلك نجد سواء الشيعة، أو الزيدية، إنهم يعتمدون على كتبنا نحن أهل السنة، في تأييد ما عندهم من الحق، أما إذا أرادوا أن يؤيدوا ما عندهم من الباطل في وجهة نظرنا، فلا يجدون في كتبهم إلا روايات منقطعة أو مقطوعة أو نحو ذلك من العلل المعروفة عند أهل الحديث، هذا مثال يتعلق، ذلك يتعلق بالشيعة الكافي الذي هو بمنزلة إيش؟ صحيح البخاري وهو لا يوثق به حتى بالنسبة لبعض المحققين من علماء الشيعة وكتابهم في العصر الحاضر، وفيه طامات من حيث نسبة علم الغيب إلى أهل البيت ونحو ذلك، ولسنا الآن في هذا الصدد وهذا شأن الذين يأتون بعد الشيعة، من بعد السنة يأتي الشيعة، ثم قلنا الزيدية عندهم مسند زيد بن علي ويرويه كذاب عندنا.