فهرس الكتاب

الصفحة 1982 من 7959

السائل: بالنسبة لتحريك الأصبع في الصلاة، أنت قلت في أحد الأشرطة قلت ليس خفضا ورفعا؛ نريد أن تمثل لنا ذلك على الواقع.

الشيخ: هذا صحيح يعني كثير من إخواننا في كل بلاد الإسلام والحمد لله نراهم يقومون بهذه السنة ولكنهم يبالغون فيها، الذي ورد في الأصبع في التشهد هو التحريك وليس الخفض والرفع؛ فأنت واضع يدك على ركبتك فالتحريك يكون هكذا ولا يكون هكذا، هذا اسمه خفض ورفع، هذا الخفض والرفع ما في حديث مطلقا ولا حديث موضوع وإنما كل ما فيه أنه رأى الرسول عليه السلام يحركها يدعوا بها؛ فهذا التحريك هو السنة؛ أما هذا اسمه خفض ورفع وهذا لم يرد مطلقا؛ فيجب التنبه لهذا التفريق، التحريك هكذا وليس خفضا ورفعا.

السائل: والنظر شيخنا ومن ذلك يكون الإخلاص.

الشيخ: النظر من السنة وبهذه المناسبة والشيء بالشيء يذكر، أيضا بعض الناس"انصب يدك وجزاك الله خير كما فعلت"هذه الركبة كثير من الناس ماذا يفعلون بحطوا أيديهم هيك؛ والأصبع إلى أين نازلة؟ إلى تحت، هذا خلاف السنة وإنما نقدم يدنا للوراء ونؤخرها ونرفع هكذا إلى القبلة وبنحرك؛ أما هيك صار انحراف عن القبلة إلى الأرض هذا خلاف السنة، هذه هي الركبة هذه الأصابع هنا لازم تكون مش ناتئة هيك بتكون هيك هذه الركبة كلها ورفعنا وقبضنا، وأشرنا هيك إشارة إلى القبلة وحركنا؛ أما هيك فهذا خطأ وهذا خطأ شائع كالخفض والرفع تماما؛ يالله رايح ينتهي الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت