السائل: سؤال عن معنى الحديث: وعن عبد الله بن مسعود مرفوعًا (تدور رحى الإسلام لخمسٍ وثلاثين أو لستٍ وثلاثين أو لسبعٍ وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا قلت أمن بقي أو من مضى؟ قال مما مضى) رواه أبو داود.
الشيخ: مما بقي أو مما مضى
السائل: نعم
الحلبي: صحيح
الشيخ: لكن أنا أشكل عليَّ اللفظ الآن كيف مما مضى.
الشيخ: بقولوا عن السلفيين إن صدقًا وإن كذبًا فما اعتذارك من قولٍ إذا قيل هم جماعة فوضويين
يضحك الطلبة
السائل: بقول في منه
الشيخ: نعم
السائل: في منهُ
الشيخ: في منه آه ومن الفوضى ثلاثة أربعة بحكوا وهم إذا كانوا بآمنوا بشيخهم إيمان الصوفية بشيخهم كنا بتقول و الله له اذان أربعة خمسة ستة على عدد السائلين. شايف لكن مابآمنوا هذا الإيمان الحمد لله
السائل: على كل حال ياشيخ أنا برئ لأنه أنا هذه الأسئلة البسيطة من وقت ماجئنا ...
الشيخ: ما عدلتها ... يا أخوانا احرصوا على أن تكونوا نظاميين أكثر من غيركم لأنه دعوتكم الحق وكافية أن تظهر لأنه حق فما بالكم إذا انضم إليها ماليس بحق فحافظوا على النظام وترك الفوضى فإذا واحد يريد أن يسأل إن شاف غيره ساكت فليحركها فيسال أما اثنان ثلاثة يندفعوا بسؤال واحد خطأ وإذا كان هو شاعر هو أنه ما شاء الله في حماس السؤال وطلب العلم فإذًا بالإشارة والحر تكفيه الإشارة. إن شاء الله.