الشيخ: و ظاهرة قيام أصحاب الرسول خلف الرسول صلى الله عليه و سلم في الصلاة حيث أنهم قاموا لله قانتين إنما يقصدون بقيامهم رب العالمين و حيث أن النبي صلى الله عليه و سلم ما جلس متكبرا متعجرفا على القائمين خلفه و إنما جلس مضطرا مع هاتين الفارقتين الكبيرتين بين ظاهر المسلمين خلف الرسول صلى الله عليه و سلم و ظاهرة الأعاجم خلف ملوكهم مع ذلك قال لهم لا تتشبهوا في الصلاة لا تقوموا خلفي اجلسوا و إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين. الواقع أن حياتنا و مجالسنا كلها بحاجة إلى التطوير منها أنه الكنابيات و هذه الكراسي صنعت لهم و نحن قلدناهم حيث أن أحدا يجلس كالأمبراطور يعني شايف حاله مستكبر.
السائل: نحن نتقن أحسن منهم الجلسات هذه!!
الشيخ: يعني شو بيقولوا"علمناه عالشحادة فسبقنا على الأبواب"هكذا. و الله المستعان.