فهرس الكتاب
السائلة: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السّلام ورحمة الله.
السائلة: الشيخ ناصر الألباني؟
الشيخ: نعم.
السائلة: يمكن أسألك سؤال؟
الشيخ: تفضّلي.
السائلة: بالنسبة للمني المتواصل هل ينقض الوضوء؟
الشيخ: المني المتواصل هذا بيكون مريض؟
السائلة: لا.
الشيخ: أنت ممكن مش عارفة تسألي؟
السائلة: لا مش مريض.
الشيخ: ما فيه مني متواصل من صحيح البنية، هل أنت تسألي عن مني الرجل أم مني المرأة؟
السائلة: المرأة.
الشيخ: الله يهديكي، إذا أنت تسألين عن السائل، المني يلّي أنت تسألين عنه، يخرج بشهوة أو بدون شهوة؟
السائلة: بدون شهوة.
الشيخ: الله يهديكي هذا ما اسمه منيّ , هذا سائل يخرج من المرأة، وليس منيّا، ولو كان منيّا وجب عليها الغسل إذا كانت بالغة، لكن هذا سائل، بعض العلماء يقولون يوجب الوضوء فقط، والصّحيح أنّه لا يوجب الوضوء، ثمّ الذين يقولون بأنّه يجب الوضوء من هذا السّائل الذي يخرج من المرأة، إذا كان كما تقولين يسيل منها دائما فهذا كسلس البول، هل تعرفي سلس البول؟
السائلة: نعم.
الشيخ: كويس، فمن كان معه سلس البول من رجل أو امرأة، فهذا يعتبر من أهل الأعذار، أي كالمرأة المستحاضة، الّتي معها سيلان دم دائما وليست المرأة الحائض بتفرقي بينهما؟
السائلة: نعم.
الشيخ: كويّس، فالمرأة المستحاضة يلّي معها سيلان دم، هذه من المعذورات يجب أن تتوضّأ لكلّ صلاة، ولا يجوز لها أن تصلّي صلاة ثانية، كذلك هذا الشّخص يلّي عم تتحدثي عنه، معه هذه السيلان والذي ظننتي أنه مني، إذا كان صحيح هذا السيلان مستمر معه.
السائلة: شو المني؟
الشيخ: قلت لك المنيّ يطلع من الرّجل أو من المرأة قذفا عند الشّهوة.
السائلة: هل المني يخرج بشهوة أم بغير شهوة؟
الشيخ: لا، المني الذي يخرج بدون شهوة، لا يوجب الغسل، المنيّ الذي يخرج بدون قذف بدون شهوة، لا يوجب الغسل، وخلّينا الآن بسؤالك الأوّل، فإذا انتهينا منه، وخطر في بالك سؤال ثاني، قد نتوجّه له، عرفت الآن أنّ هذا الماء السّائل من المرأة، وكما قلت سائل يسيل دائما، هذا لا يوجب الغسل، وإنمّا يوجب الوضوء لكلّ صلاة، أمّا إذا كان أحيانا، بحيث لا يكون صاحبه من أهل الأعذار كالمستحاضة، فحينئذ إذا رأت هذا السّائل تتوضأ، فإذا انقطع بعد الوضوء تصلّي ما شاءت فإذا رأته تتوضّأ وهكذا، لعلّكي فهمتي الموضوع؟
السائلة: بس أنا قرأت في كتب الفقه أنّ المرأة الحائض، تتوضّأ إذا دخل وقت الصّلاة.
الشيخ: أ ي نعم، بس لا تقولي الحائض، قولي المستحاضة ... .
السائلة: المستحاضة , بس في بعض الأعذار، بس أنا لما بدّي أروح المدرسة بدّي أتوضّأ قبل الدّوام، فقبل أذان الظهر.
الشيخ: ما يجوز.
السائلة: طيب ما فيه إمكانية إلا بصعوبة جدا، أن أتوضّأ في المدرسة لأنّ مدرستنا نحن مكشوفة.
الشيخ: طيّب متى ترجعين من المدرسة؟
السائلة: في الساعة الرابعة.
الشيخ: في هذه الحالة أحسن لك، وأشرف لك إنك بس ترجعي للبيت، تتوضئي وتصلّي الظهر والعصر جمع تأخير، فهمتي عليّ؟
السائلة: نعم يعني أصلّي أربع ركعات فقط.
الشيخ: لا، الله يهديكي، أنت مسافرة أم مقيمة؟
السائلة: أنا مقيمة.
الشيخ: طيّب، بدّك تصلّي الظّهر والعصر جمع تأخير، يعني بتصلّي أربع ركعات فرض الظّهر، وبتسلّمي ثمّ بتصلّي أربع ركعات فرض العصر، واضح؟
السائلة: الساعة الرابعة ما بيكون أذّن العصر.
الشيخ: كويّس فإذا بتصلّي في بيتك، بتصلّي في بيتك الظهر في وقته، أنت لماذا عم تتحرّجي من تأخير الصّلاة، أنا ظننت إنه ما بترجعي إلا بعد العصر، فما دام تأتي قبل العصر، ما يجوز لك تتوضئي قبل الآذان وتروحي على البيت وأنت متوضئة ومعك العذر هذا، فأخّري صلاتكي حتّى تعودي إلى البيت.