السائل: ما حكم إنشاء القصائد الدينية داخل المسجد بصوت عال في الأفراح والمناسبات الدينية.
الشيخ: أولا: لا يوجد في الإسلام قصائد دينية، ثانيا لا يجوز التشويش على المصلين في المسجد ولو بالآيات القرآنية، فما بالك بالقصائد المزعومة أنها قصائد دينية من باب أولى لا يجوز، قال عليه السلام ( ... يا أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة) وفي رواية (بالقرآن) .
السائل: الشعر ثابت.
الشيخ: الشعر ثابت كيف، هي قصيدة دينية؟ أنا أقول قصائد دينية ما في الإسلام أما شعر في الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقل ما شئت لكن لا تتغنى وتجعل ذلك دينا كما أنك تذكر الله وتصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم، ما في والله هات لنرى.
السائل: الأدب العربي قيل في عدة أغراض له، فمن قال في الإسلام، أو تغنى في الإسلام وأخلاقيات الإسلام، فنستطيع أن نقول هذه قصائد إسلامية دينية كما تشاء.
الشيخ: حسن، هذا النوع الذي تعنيه هل كان معروفا لدى سلفنا الصالح رضي الله عنهم، نتسامح معك بالتلفظ وفي التعبير، سامحك الله وسامحني الله، لكن هذا النوع كان موجودا في عهد السلف الصالح؟
السائل: أي نوع تعنيه.
الشيخ: هذا الذي أنت تعنيه باللفظ الذي اتفقنا على أن لا يحاسب بعضنا بعضا فيه مالكم لا تنطقون؟ أنا أسألك.
السائل: وما بال آذنكم لا تصغون.
الشيخ: كيف هات لنرى ما أنا أسألك وما جاوبتني.
السائل: أنا أجيبك أقول القصائد الغرض الشعري في القصائد العربية.
الشيخ: عفوا أنا لا أطلب منك أن تعيد كلامك السابق لأني وعيته وفهمته لكن أريد أن تجيبني على سؤال مختصر، وهو هل هذا كان معروفا في السلف الصالح.
السائل: من قبل لا.
الشيخ: الآن نطقت وآنفا صمت.
السائل: لم أفهم.
الشيخ: لا عليك لا عليك فإذا يسعنا ما وسعهم، أنت معي.
السائل: نعم.
الشيخ: فسامحك الله باللفظ وسامحني الله معك.
السائل: إذا اختلفنا فقط بالمسمى.
الشيخ: ليس مهما ليس مهما.