الشيخ: هؤلاء بلا شك يعني منطقهم منطق من ينتمي إلى مذهب أهل الظاهر، الذي لا ينظرون إلى معاني ومقاصد الألفاظ الشرعية، وبخاصة الأحاديث النبوية، ينظرون إلى اللفظ وفقط، أما ما وراء اللفظ من المقاصد ما ينظرون إلى ذلك، فهؤلاء كما أقول أنا بالنسبة للذين يفرقون بين التصوير اليدوي فهو عندهم حرام، وبين التصوير والمعبر عنه بالتعبير الجديد وبين التصوير اليدوي الآخر يفرقون بين التصوير اليدوي وبين التصوير اليدوي الآخر، فهذا الأول حرام، والتصوير الثاني حلال، ويقعدون يفلسفوها لك ويقولون لك يا أخي هذا ما صوّر، أما مكابرة عجيبة جدا، لو ما أخذ الجهاز أو الآلة المصورة، ايش يسمونها؟
السائل: الكاميرا
الشيخ: الكاميرا لو ما أخذها ووجهها نحو الهدف كان يصور الهدف؟ ما يصور لو ما كانت الكبسة هذه ما كانت تطلع الصورة؟ ... يفلسفوا الموضوع بشكليات لا ينظر إليها الإسلام صحيح تعمل هكذا وهكذا ويمكن يمكث ليلا ونهارا حتى يتقن الصورة، هذا العمل غير ذاك العمل، هذاك ملخص مختصر جدا، ولا شك، لأن تلك الآلة من يوم اخترعها المخترع الأول، الجهود العشرات المئات من المبتكرين والمخترعين منكبة على هذا الجهاز حتى وصولوا بها أنه لابد التحميض والفلم ... بهذا العصا تطلع الصورة كما هي، هذا كله عمل يدوي، لكن لا فرقنا بين العمل اليدوي، الذي أخذ من شخص معين زمن طويل، وبين العمل اليدوي الذي أخذ من أشخاص زمنا طويلا، وطويلا جدا، لكن جهزوا جهازا لشخص واحد بلحظة واحدة، يفرقون بين هذه الصورة، وبين هذه الصورة، هذه حرام وهذه حلال، هذه ظاهرية مقيتة، ظاهرية بغيضة، أكبر ظاهرية من يقول أنه إذا بال في الإناء وفيه ماء هذا نهى الشارع عنه، لأن نص الحديث، (نهى عن البول في الماء الراكد) لكن إذا بال في إناء ثم أراق هذا البول، من هذا الإناء إلى الإناء الذي فيه الماء هذا جاز، لماذا. لأنه ما صدق عليه أنه بال في الماء الراكد، صحيح، هو بال في الإناء الفارغ، لكن ما النتيجة، أخذ البول من الإناء الفارغ وصبه في الإناء الممتليء ماء، كل الدروب على الطاحون، وجد من قال إن الصورة الأولى هي المحرمة (نهى عن البول في الماء الراكد) يعني مباشرة، أما إذا بال في الإناء الفارغ ثم أراق ما فيه الإناء الفارغ في الإناء الذي فيه ماء هذا يجوز لماذا؟ لأنه ما بال في الإناء الممتليء ماء هذه ظاهرية مقيتة بغيضة جدا، الآن في العصر الحاضر، توجد مثل هذه الشكليات تماما، ومنها الذي هو بحث الساعة، أعطاه ألف دينار من خمس سنين أقل أكثر، يريد إياها ألف دينار، يا أخي الألف دينار اليوم ليس لها قيمة يجوز يصير الدينار الأردني مثل العملة السورية ممكن من قبل سنة كنا نشتري بالدينار الواحد مائة وخمسون ليرة سورية، فالذي كان مقرضا صاحبه من خمس سنوات عشر سنوات ألف ليرة سورية، لما صارت الألف ليرة سورية تساوي تقريبا عشر دنانير هذا يريد يوفيه اياها كما استلمها يومئذ، هذه مكابرة وجحد للحق، يعني كالشمس في رابعة النهار ظلم للذي أدان من آثار هذا الأمر وخاصة في الظروف الاقتصادية المقلقلة أنه يخزن ويمسك عن الإحسان للآخرين لأنه سيصاب بالخسارة فيما بعد، أنا أريد أعطيك ألف دينار، يجوز الألف دينار اليوم بالف دينار، كما أنه ممكن ينزل قيمة الدينار، ويصبح قيمة الألف خمسمائة فأنا سأبطل وأحسن إلى الناس لأنهم يسيئون إليّ وأنا أحسن إليهم، فالإسلام قائم على مبادئ وأسس واضحة جدا هي محض العدالة، فيجب أن نطبق العدالة سواء كانت لنا أو كانت علينا، و (لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
السائل: لو ... .
الشيخ: اجعل لو عند ذاك الكوكب هل ... .
السائل: ... .
الشيخ: هذه مغالطة المصيبة ما نزلت على الجميع، لا لأنه هو لما استلم الألف دينار، ما كان في مصيبة.
السائل: كيف ما كان في مصيبة؟
الشيخ: ما كان في مصيبة، يمين بالله
السائل: حلف لك يمين بالله مصيبة خاصة ما عامة
الشيخ: هو لما استلم الألف دينار ما كان في مصيبة، طيب الآن نزلت المصيبة على هذا المدين وعلى الآخرين الذين عندهم ايش؟ دنانير مكنوزة، لكن الألف دينار التي كان متفق بها لم يكن هناك مصيبة ... قلنا المصيبة شملت الجميع، شملت الجميع الآن، لكن في ذاك الزمان، ما فيه مصيبة.
السائل: ... يعني الذي داين لو ما داين لبقيت في جيبه وخسر نفس الشيء؟
الشيخ: ... تعرف ما يقولون عنا بالشام،"زرعنا لو طلع يا ليت"ما الفائدة من لو؟ نحن نريد نعالج الواقع
السائل: ... بناء نحن نريد نقدر الخسارة مثلا ألفين.
الشيخ: ... الواقع الذي يقدر أي نعم.
السائل: الملاحظة هذه لها علاقة بشأن أخينا الكريم، يعني أنا على شان أكافئك لازم أحسب كم قيمة الألف دينار، الفعلية حاليا، وأربطها بالسابق ... فيكون هذا من باب أنا كافأتك؟
الشيخ: لا، وفيت ما عليك.
السائل: وفيت ما عليّ، إذا لازم عليّ أزيد
الشيخ: نعم تزيد.
السائل: أنا الآن ما أستطيع أسدد الألف دينار، بشكل ألف مقابل ألف إلا إني أحسبها.
الشيخ: ما تقصد بكلمة لا تستطيع؟
السائل: الذي فهمته من إجابتك لأخينا الكريم
الشيخ: نعم
السائل: إنه ما ينبغي سداد الألف دينار بألف دينار مع هبوط الدينار
الشيخ: نعم
السائل: فأنا قلت في نفسي أحسب الألف دينار السابقة، وأقدرها مثلا طلعت ألف وخمسائة دينار، أعطيه أنا الألف وخمسائة دينار فيكون أنا حينئذ أعطيته الألف دينار تبع له
الشيخ: تمام
السائل: حسب ... .
الشيخ: نعم
السائل: الآن إذا أعطيته فقط الألف دينار، هل أكون أنا آثم في هذا الأمر؟
الشيخ: ... لكن أنت ما أجبتني عن سؤالي؟
السائل: الآن ستأتي الإجابة
الشيخ: إن شاء الله
السائل: قلت أنا أريد أن أعطيه أكثر من ألف دينار وهو ألف وخمسمائة دينار أكثر منهم، يكون من أجل المكافأة فكافئوه
الشيخ: نعم
السائل: ما كنت الذي يريد تحكي هنا؟
الشيخ: رأيت كيف أنا قلت إن شاء الله تعليقا وليس تحقيقا -يضحك - أنت قلت كلمة إذا ما استطعت وقلت لك هذه كلمة رأيت حالك أنك حدت عنها الآن سحبتها منها وإلا مصر عليها؟
السائل: سحبتها ... .
الشيخ: غيره تفضل لا هنا
السائل: ... الركعتين
الشيخ: تقصد بالركعتين في الثنائية يعني صار التعبير بالركعتين ما هو دقيق تقصد في الثنائية لأنه في الركعتين ... الثنائية ... صح وإلا لا؟
السائل: ... .
الشيخ: تفضل ... لازم ... الصوت ... هذا التصوير حلال ... .