فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 7959

السائل: في أخ عنده سؤال إن شاء الله

الشيخ: فليتفضل

السائل: السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السائل: كيف حالك يا شيخ

الشيخ: أحمد الله إليك

السائل: بارك الله فيك

الشيخ: كيف أنت؟

السائل: الحمد لله بخير

الشيخ: أهلا تفضل

السائل: يا شيخ في أي مرجع نطلع عليه بموضوعات من أن يقطن المسلم في بلاد الكفار، كتاب أو أي شيء؟

الشيخ: الحقيقة لا أعلم مصدرًا خاصًا يجمع الكلام في هذا الموضوع الخطير، لكني أذكر أن ابن القيم رحمه الله في بعض تعليقاته على بعض المغازي يتكلم في هذا الموضوع، فلعلك تعود إلى زاد المعاد، تعرف كتابه؟

السائل: نعم يا شيخ، أعرفه في كتاب الولاء والبراء.

الشيخ: لا ما عندي فكر.

السائل: طيب في الشرع الحكيم، ما فيه ولا عذر للمسلم أن يقطن في بلاد الكفار؟

الشيخ: ما في عذر إطلاقًا إلا إذا كان على طريقة الصحابة الذين كانوا يسافرون للتجارة لبلاد الروم، يعني يقضون أيامًا قلائل، أسبوع أسبوعين، ثم يعودون أدراجهم، أما أن يقيموا هناك وبعضهم يتناسلون هناك، فهذا لا يجوز وليس للمسلم عذر في ذلك، والعلوم التي يسافرون من أجل تحصيلها إلى تلك البلاد هي علوم دنيوية يعني يريدون أن يحصلون سببًا للرزق، وأرض الله عزّ وجل واسعة، وفي القرآن الكريم أن الله عز وجل يخاطب الذين مكثوا في ديار الكفر بعد أن أسلموا، يقال لهم: (( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) )هذا يا أخي الخطاب موجه لضعفاء المؤمنين الذين يكونون من أهل البلاد ثم يهديهم الله، فيؤمرون بأن يهاجروا إلى بلاد الإسلام، فما بالكم أنتم معشر الشباب المسلمين تدعون بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر وانقلبت الحقيقة الشرعية، فقيل إن فلان يهاجر إلى أمريكا، بدل أن يقال إنه الأمريكي يهاجر إلى بلاد الإسلام، يقال فلان المسلم هاجر من بلاد الإسلام إلى أمريكا إلى درجة خطيرة جدًا، حتى سُميت بلاد الكفر بالمهجر، هذا قلب للحقائق الشرعية، وهذا أمر خطير جدًا ولذلك أنا من باب الدين النصيحة نصحت صاحبك وكذلك أوجه إليك بهذه النصيحة لكي تنظروا في الأمر وتنجوا بأنفسكم قبل أن يلحق بكم ما ليس بحسبانكم.

السائل: لا حول ولا قوة إلا بالله يعني نصيحتك يا شيخ أن أرجع لبلدي أفضل؟

الشيخ: أينعم بلا شك، وليس فقط أفضل، بمعنى أنه يجوز هذا وهذا، ولكن أحدهما أفضل - لا - هذا واجب أن تعودوا إلى بلادكم واجب.

السائل: في أقرب وقت يكون أفضل

نعم

طيب بارك الله فيك وجزاك الله عنا خيرا

وإياكم إن شاء الله جميعا

السائل: طيب السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السائل: السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت