فهرس الكتاب

الصفحة 4879 من 7959

السائل: كيف نفرق بين الصورة الممتهنة و غير الممتهنة

الشيخ: هذا التفريق هذا التفريق اتجه اليه و صار إليه بعض العلماء لكن نحن لا نراه راجحا بل مرجوحا نراه ذلك لأنه لا يجد في ما علمنا ووقفنا عليه دليل صريح أنه يجوز اقتناء الصورة الممتهنة و هذا يعود إلي سببين اثنين شرعا الشيء الأول الذي أشرة إليه آنفا هو أن لا يجد لدينا نص يشعرنا بذلك ثانيا إن القول بتجويز باقتناء الصورة الممتهنة يعني جواز شرائها و بيعها بل و صنعها أيضا و نحن نعلم من قواعد الشريعة و أصولها و تفريعها عن هذه الأصول كما جاء في قول الله تعالي (( وتعاونوا علي البر و التقوي و لا تعاونوا علي الإثم و العدوان ) )أن كل ما يؤدي إلي معصية فهو معصية

السائل: نعم

الشيخ: من أجل ذلك قال عليه الصلاة و السلام (لعن الله أكل الربا و موكله و شاهديه) و قال أيضا (لعن الله في الخمر عشرا شاربها و عاصرها ... ) فإذن هذه الصورة الممتهنة من أين نأتي بها لنقول يجوز اقتناؤها ما دمت ممتهنة هذا القول يمكن في صورة واحدة أن يركن إليه بعض الناس هو إنسان أبتلي بغفلة حينما اشتري بساطا أو سجادا و إذن بهذا البساط أو بهذا السجادة فيها صورة

السائل: نعم

الشيخ: فنقول لبأس أنها ممتهنة أما أن يشتريها المسلم و هو يراها و يعلل شراءها إيها بأنها ممتهنة فهذا أبعد ما يكون عما ذكرنا من أصول الشريعة ومن نهي عن التعاون علي الإثم و العدوان كثير أو بعض العلماء يحتجون بما ذهبوا إليه من جواز الصورة الممتهنة بقصة وسادة عائشة أنها رضي الله عنها كانت اشترت وسادة لرسول فأمرها عليه الصلاة و السلام بإزالتها فاتخذت منها بساطا لكن في بعض الروايات ما يدل كما ذكرت أنا في كتابي أداب الزفاف لعلك وقفت عليه أداب الزفاف في السنة المطهرة

السائل: ترجم إلي اللغة الإنكليزية

الشيخ: أه ترجم صحيح فالشاهد ذكرت هناك القطع كان ظاهرا علي الصورة فمعناها ذهبت أيضا معالمها فلم يبق ثمة حجة إطلاقا بالقول بتجويز اقتناء الصورة الممتهنة لا سيما إذا كان شراؤها وهي ظاهرة جلية يضاف إلي هذا الذي ذكرته شيء آخر و هو من باب الفقه و الاقتباس و الاستنباط لقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه و أله وسلم (كان إذا رأى صليبا في بساط قضبه) تفهم هذا

السائل: قضب لا

الشيخ: يعني كشطه يعني أزال معالمه و الصليب كما يذكر بالتثليث الذي أنجاك الله منه كذلك الصور هذه تذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت