فهرس الكتاب
الشيخ: نعم , تفضل.
السائل: سمعت لك شريطا أنك تتكلم عن التحريرية أنك تقول لا أكفر بالكوم بالنسبة ... .
الشيخ: أقول ماذا؟
السائل: لا أكفّر بالكوم , فنريد توضيح المسألة هذه؟
الشيخ: يعني ما أقول أنا في هؤلاء التحريريين لا أقرنهم مع الآخرين أظنّك أنت واهم , أنا أقول في الشيعة و في الرافضة و هم شر الفرق الضالة لا نكفّرهم بالكوم يعني في الجملة و إنما ندين كل إنسان بما نسمع منه أما كون الرافضة يقولون في بعض كتبهم أن هذا المصحف الذي بين أيدينا هو ربع المصجف و المصحف الكامل هو مصحف فاطمة رضي الله عنها فمن يقول بهذا القول فهو كافر بلا شكّ لأنه يكفر بقوله تعالى (( إنا نزلنا الذكر و إنا له لحافظون ) )لكن هل نستطيع أن نقول في كل فرد من أفراد الشيعة سواء كانوا من علمائهم أو طلابهم أو عامّتهم؟ الجواب لا , لا يجوز التكفير بالكوم فهمت مقصودي بالكوم أي بالجملة لابد من التفصيل. أما الأحزاب الإسلامية فهؤلاء لا يجوز أن يصّفوا مع بعض الفرق الضالة هؤلاء لهم مناهجهم ارتضوها لأنفسهم لا نؤيّدهم فيها بل ننصحهم أن ينخلعوا منها لأنها ليست على الكتاب و السّنّة لكننا لا نقرنهم مع الفرق الضالة ... .
سائل آخر: شيخنا ... .
الشيخ: اسمح لي لعلي أجبتك عن سؤالك؟
السائل: كذلك البهائية و القاديانية؟
الشيخ: كذلك البهائية و القادياينة من يعتقد بعقيدتهم كمن يعتقد بنقصان المصحف فهو كافر لكن فردا فردا لا , أنا من فضل الله علي من أعرف الناس بالقاديانية لأني بليت بهم في دمشق سنين طويلة ففيهم من يعرفون بالقاديانيين و فيهم من يعرفون بالأحمديّين و كلهم ينتسبون إلى ميرزا غلام أحمد القادياني , لكن الطائفة الأولى يعتقدون بنبوّته و الطائفة الأخرى يعتقدون أنه مصلح من المصلحين و كلاهما في ضلال لكن الطائفة الأولى أشد إغراقا في الضلال لأنهم يؤمنون ببقاء النبوة بعد النبي عليه الصلاة و السلام أما الآخرون يقولون لا و لذلك أولا بمعرفتي بالفقه الإسلامي أولا و تجربتي ثانيا هو الذي يمنعني أن أنصح المسلمين جميعا أن يكفروا من يستحق التكفير بالكوم و إنما بالتفصيل من اعتقد كذا و كذا فهو كافر أما الشيعة ففيهم و فيهم , أما القاديانية ففيهم و فيهم أما البهائية فكلهم كفار , البهائية كلهم كفار لأنهم لا يدينون بالإسلام , خلاص؟
السائل: خلاص.
الشيخ: سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك.