السائل: لو أراد شيخنا إمام رأى من المناسب أن يجمع بين الصلوات المغرب والعشاء ورأى أحد الأخوة أن الجمع أن الجو ليس مناسبا، يجوز يصلي معه وقت والوقت الثاني ما يجمع معاه؟
الشيخ: إذا كان فقيهًا له ذلك، وإن كان جاهلًا فعليه بالجماعة.
السائل: إذا كان الإمام لا تتوفر فيه الشروط هؤلاء؟
الشيخ: لا، هذا رايح يدخل في موضع ثاني، الإمام تقدم سواء توفرت فيه الشروط التي ذكرناها أو لا، الآن الجماعة ما يجوز على لغة السوريين فرتنتها يعني تفريقها، فهذا الإمام يتحمل مسئولية الجماعة، لكن ذاك الآخر الذي يقول كما حكينا عن ذاك الإمام أن هذا الجمع مش مشروع، فهو إن كان على شيء من العلم والفقه مقتنع، فله أن يتجاوب مع فقهه ويصلي الفريضة الأولى ثم ينصرف، لكن إذا كان من عامة الناس فلا يجوز له أن يفارق الناس ...
السائل: يعني بأسلوب آخر نسألك لو كنت تعلم درجة علم هذا الإمام اللي تركوه ...
الشيخ: انتهينا تفضل
السائل: فهمنا من كلامك شيخنا أنه يعني في ظروفنا نحن المأمومين يصلوا خلف الإمام وما يخرجوا؟
الشيخ: نعم، جمع يجمعوا، فرد يفردوا، نعم.
السائل: الدعوة السلفية في هذا الزمان هي دعوة حق وهي ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الشيخ: أيوه، لكن كلمة في هذا الزمان ليس لها محل من الإعراب.
السائل: مسحوبة.
الشيخ: مسحوبة - يضحك جبل السنة رحمه الله -.
السائل: موضوع الصيام ولو أن السؤال مبدر شوية إلا أنه حسب الفرص التي نلتقي فيك فيها فلابد من هذا السؤال بالنسبة لي، قضية الإفطار قبل الأذان المعهود، فهذه قضية نحن مؤمنين فيها ومصدقين بها، بأن الإفطار قبل الأذان سنة حسبة رؤية الشمس وغيابها.
الشيخ: لا تقول الإفطار قبل الأذان سنة، أنا أعرف شو قصدك، عم أقول لك لا تقول هكذا؛ لأنه القصد في القلب، مش كل واحد يسمع كلامك يفهم مرامك.