فهرس الكتاب

الصفحة 4741 من 7959

«وضح لنا قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: (هناك أقوام ياتوننا بلحوم لا نعرف هل يذكرون اسم الله عليها أم لا) ؟»

السائل: .. خفت أن أزعج الشيخ، قلت: الشيخ يحب أشياء مثل هذه، لو طلعت طلعة مثل هذه.

الشيخ: الغزلان.

السائل: على الغزلان ... .

السائل: شيخ فيه سؤال سألتك سؤال على التليفون، عن عائشة أنهم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم:"هنالك أقوام يأتوننا بلحم، ونحن لا ندري هل أيذكرون عليه اسم الله"هذا لو تضح لي إياه.

الشيخ: الجواب عن هذا الحديث، أن علاقته بوجوب التسمية على الذبيحة حين تُذبح، وليس للحديث علاقة بطريقة الذبح، هل هي شرعية أو غير شرعية، كما يتوهم بعض الناس، فهؤلاء كانوا يذبحون، ولكونهم كانوا حديث عهدٍ بالإسلام، وكل من كان حديث عهدٍ بالإسلام، فهو حديث عهد بالشرك أيضًا، فلا منافاة بين ما إذا قيل كانوا حديث عهد بالشرك أو كانوا حديث عهد بالإسلام، فهذا يلزم منه هذا، وهذا يلزم منه ذاك.

المهم:"كانوا قد أسلموا حديثًا"وهذا كناية عن أنه لم يتسنَ لهم بعهد أن يعرفوا الأحكام الشرعية في كل جوانب الحياة التي تتعلق بالإنسان المسلم، ومنها أن الصحابة السائلين في حديث عائشة كانوا يعرفون أن هؤلاء كانوا بعيدين عن التفقه في الإسلام بإسلامهم الحديث، فكانوا لا يعلمون أن هذه الذبائح التي كانت تأتيهم من أولئك الأقوام، هل هم سموا عليها أو لا؟ فأجابهم عليه الصلاة والسلام بقوله: (سموا الله أنتم ثم كلوا) فإذًا يمكن استدراك التسمية على الذبيحة التي نشك في أنهم سموا أو لم يسموا، يمكن هذا الاستدراك حينما نريد أن نأكل ذلك اللحم، لكن بشرط أن يكون ذبيحًا ولا يكون قتيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت