فهرس الكتاب
السائل: أعالج الأمور الأمور السحرية و ..
الشيخ: أمور ايش
السائل: الأمور السحرية
الشيخ: السحرية
السائل: نعم و الصرع بالطريقة الشرعية التي وردة في الأحاديث
سائل آخر: نعم
السائل: فبعض الجني بعض الجن يعني يخرج من الإنس ثم يعود مرة أخرى فأستخدم معه الأسلوب الشدة و يأتي بشريطة يكتب عليها بعض الآيات من سورة البروج و العشر الآيات الأوائل من سورة الصافات و آية الكرسي وأحرق هذه الشريطة وأنا أقرأ فيها في الآيات فعن تجارب لا يعود الشيطان إلى المريض بعد ذلك وبنفس ايضا الأسلوب بجيب الماء او الزيت ويقرأ عليه و اعطيه للمريض واعطيه من غير تسمية يعني بدون ان يسمي اثناء حضور الشيطان او الجني الذي لابس الشخص يعني اثناء الشرب هو يشرب يكون الجني موجود يعني ما يكون الشخص نفسه هو الذي يشرب يكون الجني موجود فما الحكم في ذلك شيخنا؟
الشيخ: لا شك ان الحكم في هذه الصورة التي وصفتها هو من الامور التي تدخل في عموم قوله عليه الصلاة و السلام (وإياكم و محدثات الامور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار) من الملاحظ في هذا الزمان زمن تكاثر الفتن وتنوعها أن من هذه الفتن انتشار دعاوى تسلط الجن على الإنس من جهة و ادعاء وجود ناس يسمون أيضا بغير أسمائهم بمشايخ يعالجون هؤلاء المصابين بالجن نحن لا ننكر طبعا لنصوص الكتاب وسنة وسلف الصالح تسلط الجن على الإنس بما سمي ما يشبه الصرع مثلا و قد لا يقترن معه الصرع ظاهر هذه حقيقة لا ننكرها لأنه ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه و سلم قد عالج بعض من كانوا أصيبوا بمس الجن لهم لكننا ننكر كل وسيلة تحدث في هذه القرون أو في هذا القرن الأخير من ذلك ما وصفت من الآيات التي تكتب ثم تحرق ونحو ذلك وأنا أعظ كل مسلم يتبني معنا الرجوع وجوب الرجوع إلى الكتاب و السنة و يتبني معنا خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و يتبني معنا قول أصحابه الكرام (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق) ننصح كل مسلم يشاركنا في الإيمان بهذه الأسس وبهذه القواعد الإسلامية أن لا يزيد في معالجته مشاكل تلبس الجن بالإنس إلا بتلاوة القرآن لا أكثر من ذلك إطلاقا ولا يجوز مكالمة الشيطان المتلبس بالإنسان ولا استباؤه و استخباره عن السحر الذي سحر به هذا المسحور مثلا وأين هذا السحر لأن هذا يدخل في الاستعانة بالجن ولا شك أن الاستعانة بالجن هو شر من إستعانة بالكفار الذي وقع في هذا الزمان ذلك لأن الله عز و جل يقول في بيان سبب من أسباب من أسباب ضلال المشركين الذين بعث إليهم الرسول صلى الله عليه و سلم قال (( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادهم رهقا ) )فالاستعانة بالجن هو طلب العون منهم طلب العلم منهم طلب العلاج منهم فلا يجوز إذا ما ابتلي به كثير من الشباب و فيهم أشخاص نعرفهم متمسكون بإسلامهم لكن رأيتهم متمسكين بإسلامهم كتلك المرأة التي تقتصر علي الخمار دون الجلباب أو تقتصر عن الجلباب دون الخمار ولا تجمع بين الأمرين ولذلك فنحن ننصح هؤلاء الشباب المسلمين الذين معنا على الخط الذي ذكرناه ببعض أصوله و قواعده آنفا أن لا يزيدوا في معالجة المصروع أو المصاب بمس من الجن بأكثر من قراءة آيات من القران الكريم هذا ما عندي جواب عن هذا السؤال