فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 7959

«ذكر الشيخ شيئًا من سيرته مع والده - رحمه الله -.»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد؛ فهذا أحد أشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا / محمد ناصر الدين الألباني -حفظه الله- نسأل الله أن ينفع به الجميع والآن مع الشريط الثامن والستين بعد المائة على واحد

الشيخ: فهو الله يرحمه لما شاف إقبال الشباب على الدعوة، ولا شك أنه شاعر أن الدعوة فيها خير كبير، وأنه فيها شر في زعمه هو أنه مثلًا أنها خلاف المذهب في بعض القضايا لكنه عرف أن الخير غالب على الشر، فبدأ يتردد عليَّ في الدكان.

الحلبي: بعد هذا كله؟

الشيخ: أينعم، لكن أيضًا ما تجرأ يدخل الدكان، لكن اختلف عن ذي قبل وبطبيعة الحال أنا كنت أزوره في بيته، وشهدت مرض وفاته ووفاته أيضًا وكان هذا من فضل الله عليّ لأني كنت مسافر كعادتي السفرة الشهرية إلى حلب فأنا جئت فوجدته مريضًا، يومين ثلاثة والله أخذ أمانته فتوليناه وصلينا عليه وعلى السنة.

الحلبي: الحمد لله.

الشيخ: من السنة وهذه طبعًا خلاف مذهبهم الجماعة، في هناك مسجد يزعمون أنه مسجد عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، في شارع كبير شارع بغداد، هم يفوتون الناس عامة يصلوا صلاة الجنازة في المسجد، المذهب الحنفي يكره ذلك، ونحن نرى أن السنة الصلاة خارج المسجد، لكن يجوز في المسجد على ذلك صلينا عليه خارج المسجد، الأرناؤوط كلهم يشلحون نعالهم ويدوسون فوق منها، أنا ما شلحت وصليت في نعلي، وبينا لهم في مناسبات كثيرة جدًا، يا جماعة إذا كنت بتنزعوا نعالكم خشية أن يكون في نجاسة لماذا عم تدوسون عليها شو الفرق بين أنكم خلعتوها وبين دستم عليها، وبين أبقيتوها كما هي، فإن كان ولا بد قيموها وحطوها جانبًا وصلوا وأرجلكم على الأرض، أنا صليت وحسب السنة شيعنا الوالد على السنة، فأقول في آخر حياته كان يتردد عليَّ ويقول لي لما ندخل في شيء من المناقشات، أنا لا أنكر إني استفدت منك، فأنا بدأت حديثي إني شعرت بهذا في منطلق حياته؛ لأنه بطل يزور المساجد، اللي كنت أزور معه وأنا صغير، المساجد المبنية على القبور، بطل الحمد لله يقصدها، فحمدت الله على أنه مات راضيًا والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت