فهرس الكتاب

الصفحة 1468 من 7959

الشيخ: لكن الشاهد أين حرم الله عليهن نوعا من الزينة لماذا؟ و هن موضع للزينة لذلك أباح لهن ما أشرن إليه آنفا حرم الله عليهن نوعا من الزينة لأن تلك الزينة التي قد يتعاطاها بعض النسوة فيه تغيير لخلق الله عز وجل، ترى إذا هذا التغيير وقع فيه الرجال الذين لم يبح لهم ربنا عز وجل ما أباح للنساء من الزينة، إلا يكون ذلك حراما عليهم من باب أولى، الجواب هو كذلك، ما هو الذي حرمه الله على أهل الزينة وهم النساء، قال عليه الصلاة والسلام (لعن الله النامصات والمتنمصات) ، الفاعل والمفعول به (والواشمات والمستوشمات والفالجات) لماذا، الجواب (المغيرات لخلق الله للحسن) الآن ترى النساء يتفنن في كل يوم بموضة تغيير خلق الله عز وجل، قديما كنا نعلم ونحن في سوريا ما أدري إذا كانت هذه الموضة قضي عليها وأقيم مقامها موضة أخرى هنا على الأقل، ابتليت بعض النساء هناك، من المفتونات بالموضات الغربية كانت الواحدة منهن تحلق حاجبيها بالكلية، ثم تصبغها على حساب عقلها المنحرف تارة خيط دقيق كالهلال، تارة أغلظ قليلا على حسب غلاظة عقلها إلى آخره، ما أدري هذا موجود اليوم أم لا لكن ...

السائل: موجود.

الشيخ: موجود أنا الذي أعرفه تدقيق الحاجب -يضحك- الذي أعرفه أن بعض النساء مثلا، يكون حاجبها لا يعجبها لأنه كثيف فهي ترفعه تدققه تجعله كما قلنا كالهلال أو لها حاجبان مقرونان متصل أحدهما بالآخر، أيضا لا يعجبها فتنتف أو تحلق ما بين حاجبيها هذا محرم بنص الحديث السابق (لعن الله النامصات والمتنمصات) إلى آخر الحديث، لو سئل سائل لماذا الجواب في آخر الحديث (المغيرات لخلق الله للحسن) ، يا سبحان الله! إذا كانت المرأة حلقت أو نتفت ما بين حاجبيها، وهي موضع للزينة كما قلنا، مع ذلك استحقت اللعن من الله أنا أقول الآن شيء يذكر الملتحين وليس فقط الحالقين لأنه الحالقين أخذوا نصيبهم من الكلام، بقي علينا أن نذكر من؟ الملتحين إذا كانت المرأة تأخذ ما بين حاجبيها فهي ملعونة بنص الحديث الصحيح لأنها تغير خلق الله، فما حكم الملتحي الذي يحلق خديه، أو ينتف خذيه؟ حكمه حكمها ولا فرق أبدا، بل هذا بالطرد من رحمه الله أولى، لما سبق بيانه، أنه تلك المرأة التي هي موضع الزينة، لمجرد أن تأخذ شيئا قليلا من فوق أو من تحت أو من بين الحاجبين غيرت خلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت