الشيخ: فحينما نجد إنسانا كهذا الذي ما اسمه هذا الشيخ خليل الإباضي الذي ألف كتاب ايش؟"صاحب الحق الدامغ"، زعم هذا الرجل يلف ويدور ويتأول نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية ثم يسلط معول هدم الأحاديث الصحيحة المتعلقة بالعقيدة، بأنه هذا حديث آحاد، وحديث الآحاد لا يحتج بها، فيما يتعلق بالعقيدة، إذا جاء إلى مثل قوله تبارك وتعالى مثلا (( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) )، وهو ينقل، و لأنه لا يستطيع إلا أن ينقل إنه روى مسلم في صحيحه، عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال (( الذين أحسنوا الحسنى ) )الجنة. وزيادة (ورؤية الله في الجنة) ، بقول هذا حديث آحاد، طيب وإذا كان حديث آحاد، هذا حديث صحيح، يقول إنه حديث ضعيف، ما يستطيع أن يقول الحديث ضعيف، ماذا يفعل؟ يسلط علم الكلام، على الحديث النبوي في علم الكلام، من أجل أن لا تقام عليهم الحجة، كلما جاءهم حديث يعارض عقيدة لهم، قالوا هذا حديث آحاد طيب هو صحيح أم ضعيف؟ لا صحيح لكن آحاد، طيب وإذا كان حديث آحاد، عندهم بدون برهان، القضية مسلمة عندهم، إنه أحاديث الآحاد لا تقوم بها حجة طيب، ما هي الحجة إذا كانت أحاديث الآحاد لا تقام بها حجة؟ يأتي ويقول لك، قال فلان كذا، وقال فلان كذا، ي يعني تآويل لنفس الآية، غير التأويل الذي هو نقله عن صحيح مسلم عن الرسول عليه السلام، يعني شيء عجيب، جدا، حديث مروي بالسند الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم يشككون فيه لأنه حديث آحاد، لكن روايات مروية عن غير الرسول وليس لها أسانيد، يقدمونها في تفسير الآية على حديث الرسول عليه السلام، الحديث المروي عن الرسول يتفوق على أي رواية أخرى، وهذه نقطة أرجوا أن تخفضوها جيدا، أولا: من حيث الثبوت الروايات التي تروي سواء عن بعض الصحابة، أو بعض التابعين، في أي شيء يتعلق بالدين، ليس هناك عناية في ضبط ألفاظها، وفي تصحيح روايات عنهم فيها، كما هو الشأن في علم الحديث، متصل بالرسول، وهذه حقيقة ما أظن أحد يشك فيها، هذا من جهة من حيث الرواية من حيث مصدر الرواية وهو الرسول صلى الله عليه سولم فهو معصوم، مهما قال فهو معصوم، فإذا جئنا لروايات أخرى، يتمسك بها المبتدعة الشيعة الخوارج، الإباضية إلى آخره، فهم سوف يستندون إلى أقوال، غير أقوال الرسول، أي أقوال غير معصومين، هذه واحدة، ثانيا: هذه الأقوال لا يستطيعون إثباتها بسند آحاد، حيث لم يقبلوا حديث عن الرسول بسند آحاد، طيب كيف تقبلون عن غير الرسول بسند لا شيء؟ إنما قال فلان كذا وقال فلان كذا، هكذا في هذا الكتاب، الذي سماه بالحق الدامغ، يؤثر ما يروى عن غير الرسول على ما صح عن الرسول وما يروي عن غير الرسول و لا يدرى هل صح ذلك عن غير الرسول؟ يقدمه على ما صح، بذلك المعول يهدم كل ما جاء عن الرسول عليه السلام (إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون الشمس في الظهيرة) ، في حديث آخر (كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته) ، حديث آحاد وهنا لا بد لنا من وقفة، لنظهر للناس جهل هؤلاء الذين يكتبون في هذه العلوم، ما معنى حديث آحاد يا إخواننا؟ الحديث الآحاد، الرسول بلا شك تكلم بأحاديث كثيرة وكثيرة جدا، قد يسمعها صحابي واحد قد يسمعها صحابيان، اثنين ثلاثة، ثم يتلقى هذا الحديث عن هذين الصحابيين أو الثلاثة أمثالهم من التابعين، أو أكثر هذ اسمه حديث آحاد، لماذا؟ لازم يكون عشرين مثلا من الصحابة حدثوا بحديث ما، كالحديث الذي ذكرناه أولا وثانيا، ثم عن هؤلاء العشرين عشرون من التابعين، ثم عن هؤلاء عشرون وعشرون هكذا حتى يصنف مثلا في عشرين كتاب، قفوا معي في هذا النقطة، نقول لهم أعطونا حديث متواتر عندكم، أنتم يا مساكين عشرين كتاب، لو جمعتم كتب الحديث كلها عندكم ما في عندكم عشرون كتاب، عشرين كتاب ما عندهم، فضلا أن يكون عندهم أحاديث مروية عن عشرين طريق، نحن عندنا الألوف من الكتب والحمد لله مع ذلك.