السائل: الأول ورد: (لا سمر بعد العشاء إلاَّ في ثلاث: مجاملة ضيف، ومذاكرة علم، ومداعبة زوجة) .
الشيخ: نعم، النِّصف الأوَّل ورَدَ صحِيحًا.
السائل: أيوه، وهو؟
الشيخ: النِّصف الأوَّل؛ وهو أنَّه نهى عن السَّمر والسَّهر بعد العشاء، أمَّا النِّصف الثَّانى ورد وما صح.
السائل: أيوة، النِّصف الأول هو مجاملة الضَّيف؟
الشيخ: النِّصف الأوَّل -الله يهديك! - (نهى عن السمر) ، النصف الثانى إلاَّ.
السائل: إلاَّ في ثلاث. أنا ما فهمت مظبوط هنا.
الشيخ: يا أخي! بارك الله فيك.
السائل: آمين.
الشيخ: نصفين الحديث؛ النصف الأول: (نَهَى عَنِ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ) ؛ هذا نص.
السائل: هذا النص الأول.
الشيخ: والنِّصف الثَّانى: (إلا كذا وكذا) . النِّصفُ الأوَّل صحَّ، النِّصف الثَّانى ما صحَّ.
السائل: ما صح النِّصف الثاني، فقط بهذا اللفظ يعني؟
الشيخ: نعم.
السائل: أما في لفظ إنَّه مجاملة ضيف ... .
الشيخ: الله يهديك! قلت لي:"ما فهمتُ"؛ عذرناك، الآن من بعد ما قسمنا لك الحديث لنصفين: نصف أول، ونصف ثانى، وفهمت النِّصف الأوَّل ما هو، والنِّصف الثَّاني ما هو؛ وقلنا لك: أنَّه النِّصف الأوَّل صحَّ، والنِّصف الثَّاني ما صحَّ؛ ترجع كذلك تسأل؟! ايش معناه بقى؟!
السائل: أريد أن أسمع منك النِّصف كامل حقيقة الأول.
الشيخ: كيف؟
السائل: اريد أسمع النَّص منك؛ الصحيح يعني؟
الشيخ: (نَهَى عَنِ السَّمَرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ) .
السائل: هذا معروفٌ إن شاء الله.
الشيخ: الله يهديك!
السائل: هذا صحيح هذا الكلام، والنِّصف الثَّاني؟
الشيخ: أعطيتك الجواب.