فهرس الكتاب

الصفحة 2884 من 7959

السائل: هل يفهم من هذا جواز نبش المقابر لأيّ غرض؟

الشيخ: لا، ما يجوز، لكن قد يظنّ ظانّ ما، أنّ هذا القبر صاحبه صار رميما، فيفتحه ليس بقصد النّبش وإذا به يجد الجثّة، كأنّها حيّة اليوم كما يقع أحيانا أو لا تزال فيها، فلا يجوز حينذاك الدّفن.

السائل: يعني هناك بعض المقابر القديمة، أغلقت ولم يدفن فيها منذ مثلا، عشرة أو خسمة عشرة سنة، فبعض النّاس يزيلون هذه المقابر ويبنون عليها.

الشيخ: لا ما يجوز هذا يعني إذا كانت الدّولة، وهذا كثيرا ما يقع في كثير من البلاد مع الأسف. تقرّر تخطيط الشّوارع على حساب الأموات، وعلى حساب المقابر، فلا يجوز القضاء على المقبرة، إلاّ بعد التّأكّد من الأجساد فيها فنيت وصارت رميما، أمّا كما رأينا هناك في سوريا، كانت تشال العظام بالجرّافات، فهذا حرام لا يجوز، وقد سمعتم آنفا قوله عليه الصّلاة والسّلام (كسر عظم الميّت ككسره حيّا) ، ولاشكّ أنّ هذا التّنظيم، إنّما يندفعون إليه، إمّا جهلا منهم بأحكام الشّرع، وإمّا استهتارا منهم بهذه الأحكام، لأنّهم يهتمّون بدنياهم أكثر ممّا يهتمّون بآخرتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت