السائل: ... يعني موش هو المقصود يعني سواء الرّجل هو عرض أو أتى واحد قال له أفرغ لي و أنا أعطيك ما الفارق بين الاثنين طالما نحن نريد أن نقول أنّه لا يجوز أن يتقاضى شيئا إلاّ إذا كان ذلك الشّيء حقّا إذا كان المحلّ يساوي هذا ...
الشيخ: إيش يساوي؟
السائل: يساوي أنّه لو طلع واحد منه مقابل استعمال مكان مثلا في سوق الصّيّاغ وجود إنسان في سوق الصّيّاغ هو المكان الّذي يستفيد منه بوجوده في ذلك المكان ففي واحد عنده محلّ إمّا هو بنيّة أنّه يفرغ المحلّ قال لواحد إذا ما تأخذه منّي بتدفع لي كذا أو أتاه واحد فقال له لو تطلع من هذا المحلّ أدفع لك كذا و الكذا هو تقريبا معروف هذه المحلاّت لها السّويّة , شو الفارق بين الحالتين؟
الشيخ: سبحان الله نحن بيّنّا الفارق سابقا , الفروغيّة إمّا حقيقة و إمّا وهميّة.
السائل: هي حقيقة.
الشيخ: موش إيه حقيقة , فيها حقيقة و فيها وهميّة أم لا؟ أنا ذكرت صورتين حقيقة و وهميّة , أنت تقول هي حقيقة , هل تعني كلّ فروغيّة حقيقة؟
السائل: لا أنا أعني ...
الشيخ: اسمح لي كلمة سين جيم , هل تعني بأنّه حقيقة كلّ فروغيّة حقيقة؟
السائل: لا، لا.
الشيخ: ما بتعني هذا؟
السائل: لا. أنا أعني بالحقيقيّة أنّه تكون ...
الشيخ: اسمح لي , الحقيقيّة كانت أنّه إنسان مستمتع بهذا العقار و ما يريد أن يفرّغه إطلاقا لأنّه ماشي حاله فيه فيأتي زيد من النّاس بيقول له فرّغ لي هذه حقيقيّة , صحّ؟
السائل: صحّ.
الشيخ: طيّب شو سؤالك أنت بتقول سواء هيك أو هيك.
السائل: هو قاعد في هذا المكان و مبسوط منه و كلّ شيء تمام ... و ريّح حاله و هذا المكان لو ظلّوا فيه سويت بتعمل له كذا ربح فيأتي سين من النّاس أو بيدوّر على سين من النّاس إلّي مستعدّ أنّه يأتي يأخذ هذا المحلّ تبعه و يعمل الرّبح هذا فيه هو بيقول له إذا أنت بدّك تأخذ المحلّ منّي بتدفع لي كذا زي ما أتاك ... بيقول له بتدفع لي كذا ...
الشيخ: يا أستاذ عدنان الله يهدينا و إيّاك هو بدّو يستأجر المحلّ أو بدّو يشتريه؟
السائل: بدّو يفرغه.
الشيخ: بدّو يستأجره أو بدّو يشتريه؟
السائل: إلّي جاي من برّة بدّو يستأجر طبعا.
الشيخ: نعم؟
السائل: بدّو يستأجر مستأجر بدل الآخر.
الشيخ: طيّب , و هو مالك أم مستأجر؟
السائل: مستأجر.
الشيخ: نعم؟
السائل: مستأجر.
الشيخ: مستأجر , الّذي منتفع بالعقار مستأجر؟
السائل: نعم.
الشيخ: طيّب. فالآن التّفصيل السّابق أنت ركز في ذهنك و اقتنعت به أم لا؟
السائل: نعم.
الشيخ: و هو المستأجر ما بيجوز أنّه يتصرّف في هذا المأجور لأنّه ليس مالكا له , ما أظنّ أنّك كنت معنا في هذه النّقطة.
السائل: لازم تكون موافقة المالك يعني؟
الشيخ: هذا قلناه صراحة و لذلك الآن أنت وضعت المستأجر مكان المالك و لكن أنا لكي نصل للنّقطة الّتي تدندن حولها سأفترض أنّه هو المالك , سأفترض أنّه هو المالك أو أفترض الصّورة الثّانية مستأجر متّفق مع المالك أنّه هو بيأجّر ماشي؟
السائل: إيه.
الشيخ: لأنّه طلعت إيه ضعيفة.
السائل: بيهمّني فقط حالة المستأجر.
الشيخ: طوّل بالك أنا معك بس أفرض لك مقدّمات تكون نتائجها مشروعة فإذا كانت نتائجها مشروعة بتكون مبنيّة على مشروعة أمّا إذا كانت نتيجتها ليست مشروعة و لو بنيت على مشروعة فإنّما الأعمال بالخواتيم كما جاء في الحديث و لو في غير هذه المناسبة , أنا أفترض معك الآن أنّه هذا هو المالك لهذا الدّكّان و في السّوق الّذي أنت ذكرته.
السائل: و يستغلّه هو؟
الشيخ: إيش كان كلامنا؟!
السائل: يعني مالكه فيه؟
الشيخ: نعم , و قرّر أنّه هو ينتقل إلى دكّان أوسع لأنّ الله وفّقه و إلى آخره و يريد دكّانا أوسع , و الدّكانة يريد هو يستأجرها أو يبنيها مثل ما قال صاحبنا , المهمّ في الصّورة أنّ هو الآن ليس كما كان في مضيّ الزّمان كما قلت أنت أنّه هو عايش و مسترزق و و إلى آخره , ما عاد عنده حاجة فيها. صوّرت أنت صورة آنفا أنّ هو قال لبعض النّاس أنّه أنا أريد أن أفرّغ هذا المكان ... و بيقول بالتّعبير الأردني تعالوا اشتروا منّي مع أنّه غير مالك بيقصد يعني بدّو فروغيّة على هذا المكان و الأجرة بينه و بين مالك الدّكّان الآن هذا الرجل بدو يأخذوا منه ماذا؟ فروغيّة.
السائل: نعم.
الشيخ: الفروغيّة بدّو يأخذها أخي المالك و هي الأجرة و ذكرنا نحن آنفا شو معنى عقار بني حديثا و يعلن أنّ المراجعة مع فلان بيروح عند فلان بيقول له الأجرة السّنويّة كذا و الفروغيّة كذا. الأجرة السّنويّة مقابل ماذا؟ مقابل الجدران الأربعة دون الانتفاع بفراغها؟ لسّى هذا العرف إن شاء الله ما صار و لا بيصير. إذا المقصود من الأجرة هو الانتفاع بفروغيّة هذا المكان هذه مضبوطة طيّب و الفروغيّة مقابل ماذا؟ هذا من باب أكل أموال النّاس بالباطل. نرجع إلى الصّورة تبعك أنت أعلن أنّه أنا أريد أن أترك هذا المكان و أريد أن أنتقل لغيره فيريد فروغيّة مقابل إيش؟ شو هي الفروغيّة؟ قلنا نحن الفروغيّة من الأجرة الأجرة هي الّتي تملّكه الانتفاع بالفروغيّة , فهذه الّتي يسمّونها فروغيّة مقابل ماذا؟ أنا أسأل و لا أجاب. الآن المفروض أنت يا عدنان تعطيني الجواب.
السائل: مقابل شهرة المكان و تردّد الرّجل عليه و كونه ...
الشيخ: هل هذا الكلام صحيح؟
السائل: في كثير من الأحيان صحيح.
الشيخ: اسمح لي , العقار الفارغ الذي لم يشغّل بعد , الفروغيّة مقابل إيش؟
السائل: ما فيه إلاّ إذا كانت مبنيّة ضمن هذا السّوق
الشيخ: شوف الفروغيّة شو عاملة مركز في أذهان النّاس و لا تآخذوني أنت الآن تقول أنه لا أنّه في هذه الصّورة ما فيه إنّما في بعض النّاس أهل تجارة و معرفة بيقول لك في فبنسمع الآن الرّأي , مقابل إيش هذا المحلّ الفارغ بدّو أجرة و بدّو فروغيّة , مقابل إيش الفروغيّة هذه؟
سائل آخر: نفترض قيمة الأرض هذه مثلا ...
الشيخ: يا أستاذ بارك الله فيك قيمة الأرض في الأجرة , يعني اسمح لي شوية يا أبو يحيى إذا فرضنا دكّانة أربعة أمتار في أربعة في عقر السّوق مثل دكّان أربعة في أربعة خارج البلد جانب البلد بيكون أجرتهم سواء؟
سائل آخر: لا.
الشيخ: فإذا هذا الفرق الّذي أنت تلاحظه بالنّسبة لقيمة الأرض محسوب الفرق هذا في الأجرة الّتي توضع للعقار إلى الآن أنا أقول الفروغيّة مقابل ماذا؟ لا شيء أبدا.
سائل آخر: فيه نقطة هنا.
الشيخ: تفضّل.
سائل آخر: لنفترض أهمّ منطقة في عمّان أو أغلى فروغ في الناس بيأخذوا فروغ في سقف السّيل مثلا , طبعا سقف السّيل موش مثل جبل عمّان أو أيّ منطقة ثانية , العرف و العادة في البلد غير الحكم الشّرعي إنّك إذا بدّك تأخذ فروغ في منطقة سقف السّيل بدّك يكون إيجارك حوالي خمسة عشر ألفا دينار في السّنّة و هذا غير منطقي.
الشيخ: أمّا الفروغيّة منطقيّة!
سائل آخر: أنا لا أقول منطقيّة, أنا أحكي منطقي غير الحكم الشّرعي أنا فصلت الحكم الشّرعي الآن في العرف و العادة عند النّاس.
الشيخ: هو عند النّاس الفروغيّة منطقيّة.
سائل آخر: نعم , ليش لأنّ أنا ذكرت إذا أنت بدّك تعتبر أنّه الإيجار لازم يكون أغلى معناها بدّها تكون سقف السّيل حوالي خمسة عشر ألف دينار بالسّنّة و هذا الآن موش هيك هم بياخذوا فروغ الآن و الإيجار تقريبا ألف دينار فبيكون الإيجار تقريبا نفس منطقة ثانية في عمّان يعني الآن في جبل عمّان مثلا وراء البيت عندنا ألف دينار الإيجار في طلال الآن لو استأجرت محلّ حوالي ألف و خمسمائة دينار لكن الفروغ حوالي مائة ألف دينار فكيف هذه بدّها تعالج يعني خلّينا نفترض كمان أنّه عندي أرض فاضية في منطقة سقف السّيل هذه قيمتها مليون دينار بدّي أبنيها فكيف بدّي أجّرها هذه يعني موش من المنطق أنّي أبنيها و بعدين ما أخذش فروغ و آخذ ألف دينار أو ألفين دينار إيجار.
الشيخ: أنت يا محمّد بتروح بعيد كثير أنا بدّي واحد يقنعني حتّى أعدّل من رأيي و هاي هناك يد ترفع أنّ الفروغيّة مقابل إيش؟ ما دام فيه أجرة في مكان تختلف عن أجرة في مكان آخر المساحة نفسها لكن اختلاف المكان رفع أجرة العقار عن غيره طيّب هذا نحن نعرفه مثل ما تعرفونه , الفروغيّة مقابل ماذا؟ الآن أنت قلت فروغيّة مائة ألف مقابل ماذا؟ ما فيه جواب. بس أبو يحيى بيمدّنا بمدده. يا أخي المنطقة قلنا أجرتها أغلى للمنطقة إيجارها أغلى من أجل إيش؟ مو مشان المنطقة؟
السائل: نعم.
الشيخ: الفروغيّة مشان إيش؟!
سائل آخر: بسم الله الرّحمن الرّحيم , أنا ما بدّي أقنعك بمقدار أنّي بدّي أوضّح لك شو الّذي يقولونه.
الشيخ: ريّحني شو بيقولوا؟ بس أنت أعطيني وجهة نظر معقولة الفروغيّة مقابل ماذا؟
سائل آخر: فيما يسمّى في العرف التّجاري و العلوم التّجاريّة إلّي نحن درسناها شيء اسمه شهرة.
الشيخ: الله يحفظك.
سائل آخر: الشّهرة عبارة عن مقدرة ذلك المكان بالتّحديد على إعطاء ربحيّة متميّزة عن محلّ آخر مماثل له في الصّناعة بمعنى ...
الشيخ: أنت الآن أبو يحيى لو قاطعتك بس كلمة مختصرة جدّا ما عم تحكي عن الصّورة الأولى الّتي توضّح الصّور الأخرى عقار فاضي بني حديثا تكلّم عن هذا العقار كما تريد أنا قلت لك ريّحني من كلامهم لكن أبيت عليّ.
سائل آخر: خلّينا ننطلق من الثّاني لكن معليش أنا أقول لك الّذي يقولونه.
الشيخ: عن هذه الصّورة , يعني وزارة الأوقاف الإسلاميّة تبني بناية ضخمة و تعلن أنّها معدّة للإيجار و بيروح المسلم بدّو يستأجر بتقول وزارة الأوقاف و هذا عقار لسّى ما أحد سكنه قال الأجرة السّنويّة كذا و الفروغيّة كذا أعطيني وجهة نظر وزارة الأوقاف الإسلاميّة , هذه الفروغيّة مقابل إيش؟
أبو مالك: ... الحقيقة أنّهم موش راح يأخذوها مقابل شيء , هي اسم مفروغ لكن حقيقة الإسم هذا ما يعطي المدلول الحقيقي له.
الشيخ: معليش لنا صاحب بيقول لمّا يحكي كلمة خطأ شلناها فروغيّة شو نحطّها؟
أبو مالك: طبعا هذا اسم شائع في السّوق.
الشيخ: معليش.
أبو مالك: لكن هم بيعتبروا هذا المبلغ الّذي يأخذوه باسم الفروغيّة بيعتبروه جزء من الأجرة مقدّم هذا هو الّذي يصير و هذه الحقيقة الّتي لا ريب فيها.
الشيخ: لا ليس كذلك.
أبو مالك: لا، لا هذا هو شيخنا.
الشيخ: معليش ...
أبو مالك: أنا أقول لك لماذا هم بيسمّونه جزء من الأجرة بدليل على أنّه يخفّ , الأجرة بتخفّ المكان الّذي يكون مثلا أجرة المحلّ بتكون في الشّهر ألف دينار بتصير خمسمائة دينار هذا الّذي يصير فحقيقة هذا هو الّذي ما في غيره.
الشيخ: هذا حجّة سبقت بالكلام قلت لا ليس محسوبا من الأجر لأنّه إذا كان من الأجرة بيلحقها صعودا و هبوطا.
أبو مالك: هو خفّف الأجرة.
الشيخ: ليس ملحقا بالأجرة أبدا.
سائل آخر: ما ذكره أبو مالك هذا الشّقّ بالذّات فيما يتعلّق بالقضيّة هذه وارد بمعنى أنّ هناك فعلا في بعض المحلاّت أنت تذهب إلى صاحب العقار و بيقول لك أنا مفتحيّة مثل ما حكى عدنان مفتحيّة كذا إذا أنت دفعت هذه المفتحيّة فالأجرة تكون كذا و إذا أنت ما بدّك تدفع مفتاحيّة فالأجرة تكون كذا يكون الشّرط كذلك و هذا حاصل حقيقة هذا ما يتعلّق ببعض المحلاّت الحديثة ...
الشيخ: عفوا أعد عليّ يكون كذا ...
سائل آخر: أنا أعطي مثالا حيّا حتّى لا يكون شيئا افتراضيّا حقيقة هذا حصل معي و أرجو أن تثق بأنّ هذا حصل.
الشيخ: نعم.
سائل آخر: أنا لمّا أخذت المحلاّت , محلاّت جديدة فقال أنّه أنت هذه مفتاحيّتها كذا والأجرة كذا , عندما صارت مفاوضة بيني و بينه خفّضوا المفتاحيّة و زادوا الأجرة هنا ذهن الطّرفين انصرف حقيقة على أنّه أنت تنتفع هذا الأسلوب التّجاري سواء غلط أو صحّ , عم تنتفع بعقار مكلّفني كثير أنا حسب العرف التّجاري مفروض أستردّ ثمنه بعد عشر سنين إذا قسّمت إيجاراتك زائد المبالغ الّتي دفعتها لي أستردّ عقاري بعد عشر سنين لذلك كان فيه نوع من العدل ما بين التّناسب الطّردي أو العكسي خلّينا نقول ما بين الأجرة و المفتاحيّة هذا نمط. فيه أنماط أخرى بتتمّ حرام كما تفضّلت هي ليست كلّها على هذا النّمط إنّما الشّقّ الّذي حكى عنه أبو مالك بيحصل في بعض المحلاّت و حصل معي. أنا بيهمّني أرجع إلى الأساس الّذي أثاره عدنان أنّه عدنان أراد أن يقول أنّه إذا كان فيه محلّ بسوق الصّاغة شو بيفرق إذا الّذي يستأجر المحلّ قال أنا بدّي أتركه مقابل الفروغيّة شو بيفرق إذا كان جاء واحد و قال له لا أنت أتركه مقابل فروغيّة أنا أريد أن أقول ماذا يقول التّجّار و ماذا يقول العلم الّذي تعلّمناه في الجامعات و لا أدافع عنه بس أنا توضيح.
الشيخ: تفضّل.
سائل آخر: نحن لمّا أدخلنا شريكا معنا , حصل أنّه أدخلنا شريك جديد فأتينا جرّدنا البضاعة قيّمنا رأس المال شفت محلاّتنا شو عاملت هناك شيء في علم التّجارة اسمه الشّهرة , الشّهرة هي مقدرة المحلّ على تحصيل ربحيّة معيّنة بمعنى أنّه محلّ في سوق الصّاغة بيبيع ذهب بيتردّد عليه بالنّهار ألف زبون , محلّ في نفس نوع الذّهب و بيبيع صاغة في منطقة نائية بيتردّد عليه خمس زبائن في اليوم مقدرة هذا المحلّ بحكم موقعه و الشّهرة الّتي كوّنها نتيجة تردّد النّاس عليه أصبح مردوده على القرش الواحد عشرين بالمائة بينما نفس المحلّ و نفس البضاعة بنفس الإيجار بنفش النّاس لا يدرّ ربح إلاّ واحد بالمائة. السّبب أنّ وجود هذا المحلّ المركزي في ذلك المكان أسبغ عليه ما يسمّى بالشّهرة فعندما يأتي زيد حتّى يأخذ المحلّ من عمر يطالبه عمر بمقابل الفائدة الّتي سيعطيه إيّاها نتيجة تواجده في هذا المكان هذا واحد , اثنين بيعتبره أنّه جزء أنا اشتغلت في هذا المحلّ خمس سنين نتيجة جهدي كوّنت زبائن لهذا المحلّ الزّبائن الّذين كوّنتهم نتيجة إعلان , دعاية , وجه بشوش , علاقات طيّبة , أعطيتهم دين , هذا الحكي صاروا يقيّموه في علم التّجارة كذلك بمال لمّا أنا أتخلّى عنه إذا يجب أنّك تدفع ثمنه هاذين العنصرين هذين بيشكّلوا ما يسمّى بالخلوّ لكن حقيقة إذا ردّ إلى عناصره فهؤلاء البنذين الإثنين من ضمن مكوّنات الشّهرة.
الشيخ: أبو يحيى عم بتعيد الكلام بتفصيل و بفائدة لكن ما تحته حصيلة ليش؟
أبو يحيى: ليش.
الشيخ: نحن نفرّق بين هو يطلب منه التّفريغ و بين هو بدّو يفرّغ , عم بنفرّق بين إنسان يطلب منه التّفريغ و الّذي قلته أنت فلسفة تجاريّة خاصّة تدور حول هذا و أنا معك بأوقّع على بياض. لكن نحن الآن دائما نريد أن نعالج الواقع و ما نريد نعالج صور خياليّة أو نادرة الوجود , بدّنا نعالج واقعنا الّذي نعيشه اليوم. واقعنا الّذي نعيشه اليوم كما ضربت لك مثلا بوزارة الأوقاف في بعض البلاد. بناية جديدة و تطلب أجرة و إيش؟ و خلوّ , طيّب. هذا هل يجوز أن يبق هناك خلاف في المنطق التّجاري أنّه لا يجوز في التّجارة الشّرعيّة. هذه الصّورة ما فيه أوضح منها إطلاقا , غيرها تتعدّد الصّور أشكالها و ألوانها مثل الماء الطّاهر المطهّر و الماء الطّاهر غير مطهّر و الماء النّجس صوره متعدّدة يعرض لشيء من هذا الماء الطّاهر المطهّر فبيخرجه عن حكمه الأوّل إلى حكمين آخرين , فالآن نحن بدّنا نأخذ هذا الماء الّذي وقع فيه نجاسة و غيّر أوصافه الثّلاثة موش وصف واحد فيه شكّ أنّ هذا نجس؟ ما فيه شكّ. ها الصّورة هذه بناية عقار بناه زيد من النّاس لمّا بدّو يسلّم المأجور هذا بيطلب أجرة و بيطلب فروغيّة هذه الفروغيّة أنا لسّى ما سمعت جوابا عنها فيه جواب في كلامك أبو يحيى.
سائل آخر: إنّما قاله أبو مالك.
الشيخ: و هو؟
سائل آخر: إنّه جزء أو أنّه هذا الخلوّ هو عبارة عن مبلغ يدفع مقدّما لتقليل مبلغ الإيجار السّنوي وبمعنى أو تأجيل دفعاته على ...
الشيخ: أنا قلت أنّ هذا الكلام ليس صحيحا بدليل أنّ الأجرة بتنزل و هذه الفروغيّة ما بتنزل فلو أنّه كان جزءا من الأجرة بيتلاحقوا و أريد أن أقول الآن شيئا جديدا و هو لماذا مثل ما قال الأستاذ أنّ هذه كلمة فروغيّة ما بتؤدّي الفكرة الحقيقيّة منها , قلت أنا خلّينا نسمّيها إذا باسم ثاني من أجل أن نؤدّي المعنى المقصود منها و لسّى ما فكّرنا و ما بيهمّنا الآن نفكّر أنّه نسمّيها باسم يؤدّي المعنى الحقيقي لكنّي أقول لماذا نحن بندلّس على بعضنا البعض و لو بكلمة نحن نتّفق فيها أنّه ليس المقصود معناها فروغيّة ليس هذا المقصود. شو المقصود؟ أجرة. إذا لماذا مال نقول أجرة هذا العقار بدل ما نقول الأجرة السّنويّة ألف مثلا أو عشرة ألاف ما بيهمّني خلّينا نقول عشرين ألف , خلّينا نقول خمسة عشر ألفا.
سائل آخر: هذا الأسلم و الأحوط.
الشيخ: معليش , لماذا نحن لا نسلك هذا السّبيل (( و أنّ هذا صراطي مستقيما ) )لماذا نطرك البنيّات لماذا نقول هذه فروغيّة و نستحلّ هذه الصّورة الّتي لا يعقلها مسلم إطلاقا لماذا لا نقول أجرة؟ أنا سأقول شيء لماذا؟ لأنّه هذه الفروغيّة سيستفيد منها ناس آخرون لا هم مؤجّرين و لا هم يعني مالكين , بينما لو كانت أجرة الأجرة تمشي لكلّ مستأجر و هذا راجع لمن؟ للمالك هو إن شاء رفع و إن شاء خفض و هذا كما أشرت أنت آنفا يعني تحت العرض و الطّلب إن كان فيه مثلا أبنية كثيرة سترخص الأجرة و إن كانت قليلة ستغلى و هكذا فلماذا نحن إذا لا نستعمل الطّريقة الّتي ما فيها إشكال إطلاقا؟
سائل آخر: تعليق لو سمحت.
الشيخ: تفضّل.
سائل آخر: فيه قريب لي كان يبني عمارة في السّوق عمارة ضخمة.
الشيخ: نعم.
سائل آخر: الّذي بيحصل بين أصحاب المحلاّت التّجاريّة , العمارة بتكلّف حوالي مائة أو مائة و عشرون ألف دينار فطبعا هو بكلمة الفروغيّة هذه بيكون مؤجّر العمارة كلّها و قبل أن يدفعوا له إيجار العمارة في نهاية كلّ سنة يعني لمّا يقطنوها المستأجرين كاملين بيكونوا دفعوا له ثمن العمارة كاملا يعني هو أخذ ثمن العمارة مسبقا من المستأجرين و بعدين فوق هذا من ضمن الرّأس مال الّذي وضعه في العمارة و بعدين أيّ مبلغ زائد عن هذا بيكون ربح بالنّسبة له هذا الّذي يحصل الآن.
الشيخ: أنت تحكي عن منطق تجاري أم شرعي؟
سائل آخر: أنا أحكي قصدهم هم ليش بياخذوا الفروغ يعني.
الشيخ: هذا كلامك بيسلّم على كلام أبو يحيى منطق الجارة.
سائل آخر: أنا أدينهم , هذا أسلوب من أساليب الإبتزاز بيعملوه بعض النّاس.
سائل آخر: على حساب المستأجرين كأنّه بيبنيها على حسابهم و الإيجار الباقي هو الرّبح الّذي حقّقه.
الشيخ: لكن هذا إذا كان بهذا المعنى تقصد هذا واقع؟
سائل آخر: هذا واقع نعم.
الشيخ: ها يا أبو يحيى.
سائل آخر: بس هو نسي شيء هامّ , صحيح أنّ كلفة البناء جلّ الذي يحصل أنّه في الأماكن المحدودة جدّا حيث تزاحم الأقدام في قطع أرض بسيطة جدّا باقية هذه القطع القليلة جدّا ثمنها باهض باهض جدّا حقيقة فبالتّالي شو بيعمل؟ بعضهم يأتي و يبيع بيأجّر ...
الشيخ: بيأجّر إيش؟
سائل آخر: على الخارطة.
الشيخ: خارطة إيه.
سائل آخر: نعم زي ما يحصل بالشّام , يجي بياخذ خلوّات مبالغ الخلوّات هذه بالكامل مثل الّذين يبنون شقق الآن بتغطّي كلفة البناء أو ربعه أو نصفه أو كذا فتكون عبارة عن عمليّة تمويل لكن هو نسي , طبعا هذا أسلوب لا أقرّه أنا و بيعملوا أرباح و الاستفادة هون وين؟ الاستفادة أنّه من خلال اختلال الطّلب و العرض بمعنى أنّ هذا بدّو بيطلع بعشر دكاكين المطلوب في المنطقة هذيك مائة واحد مستعدّين لذلك هو يستغلّ و يستفيد من كثرة الطّلب و قلّة العرض و هذا منطق الفكر التّجاري الغربي أنّه لمّا بيصير فيه خلل و عدم توازن ما بين العرض و الطّلب ترتفع الأسعار إذا العرض زاد تنزل الأسعار و هلمّ جرّا فهذا هو منطق التّجارة بالمفهوم الغربي و بيحصل و الآن كثير الّذين يعملوا الشّقق هؤلاء ما أحد من الشركا اللي بيعملوا الشّقق إلاّ بيكونوا آخذين ثمن تقريبا معظم ثمن الشّقق و تمويلها يتمّ بأموال النّاس المشتركين بالمشروع.
سائل آخر: أيضا تأييدا لكلامكم بالنّسبة للفروغ أنّه هو لمّا يأخذ المبلغ هذا المال يستفاد منه مع الوقت , الدّينار الآن أحسن من الدّينار بكرة أحسن من الدّينار بعد بكرة فهو لمّا يأخذ الألف دينار الّذي يسمّيها فروغ الآن أحسن يوزّعها على اثني عشر شهرا فهو هذا في عرفه هو التّاجر بيضعهم في البنك أيضا بيأخذ عليها فوائد تحقّق له ربحا سريعا بيستفيد منها الآن بغضّ النّظر لكن هذا موش دائما لكن هذا الّذي يحصل مع معظم الّذين يودعون أموالهم في البنوك.
الشيخ: تفضّل
السائل: استغلال حاجة الشّخص الّذي يريد أن يستثمر أو يستأجر لفرصة الرّبح الكبيرة فإذا كان هو سيتمتّع بفرصة ربح كبيرة فهو مستعدّ أن يدفع ثمنا لهذا فماذا يمنع هذا الكلام في العقد الشّرعي؟ يعني هو حينما يأخذ هذا المكان و كأنّه يحصل على إمكانيّة كبيرة للرّبح و هي كأنّها سلعة و يدفع مقابل هذه الفرصة برضائه و اختياره يدفع فهو عقد بين اثنين متراضيين على هذا الشّيء الّذي يدرّه في وجهة نظرهما كليهما ربحا هو بيدفع مقابل الفرصة و الطّرف الثّاني بيطلب منه و يقول له حاضر أنا مستعدّ.
الشيخ: هذا الكلام يا أستاذ عدنان ألا ينطبق تماما على المتعاملين بالرّبا؟ قلها صريحة.
السائل: بمعنى إيش؟ أنّ الرّبا بيعطي فرصة للرّبح؟
الشيخ: كلاهما ينتفع , قلها صريحة.
السائل: صحيح , هو البيع و الشّراء ...
الشيخ: لا سامحك الله البيع و الشّراء معرّض للرّبح و الخسارة.
السائل: و هذا معرّض للرّبح و الخسارة.
الشيخ: لا.
أبو مالك: الصّورة الّتي تحكوا عنها الّتي هي تسليم المبلغ قبل البناء أو في أثناء البناء.
السائل: خلّينا بعد البناء.
أبو مالك: لو سمحت لا لا ماهيش صورتين , بعد و قبل يعني قبل التّمام أو عند البداية هذه أشبه ما تكون الحقيقة ببيع ما ليس عندك هذا صحيح تشبهها جدّا و أشبه بما يكون ببيع الغرر لأنّ هذا يؤدّي إلى الخلاف قطعا أما الصّورة بعد الكمال فيرد عليها إلى حدّ ما.
السائل: شبّهتها بالرّبا لأنّ فيها ربح.
سائل آخر: ما يقوله عدنان في محلاّت فيها خلوّ و محلاّت ما فيها خلوّ حقيقة بتطلع في منطقة معيّنة بعد بشارعين ما فيه فروغات , في محلاّت في وسط البلد في فروغات هذا مبني على إيش على أنّ حقيقة هذا المحلّ له زبائن و له مردوده ...