فهرس الكتاب
السائل: إذا كان يا شيخ واحد إمام غير راتب في الناس. وأطال فيهم وهم انزعجوا منه , مثلا قرأ صفحة من الحاقة , ولكن هو ليس راتبا , يصلي بالناس ولكن ما يحبونه وهم يعلمون أنه من الجماعة الفلانية ويكرهونه، فكيف مثلا لو خفف بالصلاة، يعني قرأ في العشاء بـ (( سبح اسم ربك الأعلى ) ) (( والليل إذا يغشى ) )وهذه الأشياء التي يعلمها الناس وهم حافظين لها , قد تكون أسهل وقعا عليهم من أن يقرأ مثلا من سورة النمل أو من غيرها؟.
الشيخ: أنت تحكي عن صلاة العشاء أو صلاة الصبح؟.
السائل: صلاة العشاء والمغرب مثلا.
الشيخ: والصبح؟.
السائل: الصبح نحن قليلين ونصلي لوحدنا ونتحمل.
الشيخ: طيب أنت ذكرت: (( والشمس وضحاها ) )ونحوها من السور هذه هي السنة، أنت تقول يقرأها أم أيش؟.
السائل: كل ليلة مثلا يقرأها؟.
الشيخ: تقول يقرأها أم لا يقرأها؟.
السائل: يقرأها هذه.
الشيخ: هذه هي السنة.
السائل: هو مثلا يأتي يقرأ من سورة النمل.
سائل آخر: يعني اليوم تقرأها وغدا تقرأها وبعده تقرأها هذا مش ممكن , يعني قراءة صفحة من المصحف.
الشيخ: لا، اسمح لي , هو المقصود ونحوها من السور.
السائل: يعني صفحة من المصحف.
الشيخ: المهم الكمية التي تساوي هذه السورة: (( والشمس وضحاها ) )و (( سبح اسم ربك الأعلى ) )مش المقصود التزامها.
السائل: نعم؛ لكن لو الناس مثلا ينزعجون من قراءة النمل لأنهم لا يعرفونها , لكن: (( والضحى ) )عارفينها , ودائما الشيء الذي يمر على الإنسان تجده يستسهله , فلو صلى بهم بجزء عم هذا الأخير بالناس ويراوح فيه.
الشيخ: والله هذه ملاحظات دقيقة في غير محلها، الآن لو قرأت الآن سورة طويلة تساوي سورة: (( والشمس وضحاها ) )مرتين ما يميزوا , قرأها في ركعتين.
السائل: يعني الحاقة في ركعتين كثيرة يا شيخ؟.
الشيخ: والله أنا ما مستحضر كم آية هي؟.
السائل: الحاقة حوالي صفحتين.
الشيخ: المهم عندنا نحن نموذج نمشي عليه الذي وضعه الرسول عليه السلام , ما في فرق راتب أو غير راتب , لأن قضية الراتب هذا أمر محدث مش ضروري.
السائل: وهو راتب يتحملوه غصبا عنهم ...
الشيخ: طيب هو نفسه مادام أنه ليس راتب يقدر يستغني عنهم , فهو حر أكثر من ذاك.