فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 7959

السائل: إذا كان يا شيخ واحد إمام غير راتب في الناس. وأطال فيهم وهم انزعجوا منه , مثلا قرأ صفحة من الحاقة , ولكن هو ليس راتبا , يصلي بالناس ولكن ما يحبونه وهم يعلمون أنه من الجماعة الفلانية ويكرهونه، فكيف مثلا لو خفف بالصلاة، يعني قرأ في العشاء بـ (( سبح اسم ربك الأعلى ) ) (( والليل إذا يغشى ) )وهذه الأشياء التي يعلمها الناس وهم حافظين لها , قد تكون أسهل وقعا عليهم من أن يقرأ مثلا من سورة النمل أو من غيرها؟.

الشيخ: أنت تحكي عن صلاة العشاء أو صلاة الصبح؟.

السائل: صلاة العشاء والمغرب مثلا.

الشيخ: والصبح؟.

السائل: الصبح نحن قليلين ونصلي لوحدنا ونتحمل.

الشيخ: طيب أنت ذكرت: (( والشمس وضحاها ) )ونحوها من السور هذه هي السنة، أنت تقول يقرأها أم أيش؟.

السائل: كل ليلة مثلا يقرأها؟.

الشيخ: تقول يقرأها أم لا يقرأها؟.

السائل: يقرأها هذه.

الشيخ: هذه هي السنة.

السائل: هو مثلا يأتي يقرأ من سورة النمل.

سائل آخر: يعني اليوم تقرأها وغدا تقرأها وبعده تقرأها هذا مش ممكن , يعني قراءة صفحة من المصحف.

الشيخ: لا، اسمح لي , هو المقصود ونحوها من السور.

السائل: يعني صفحة من المصحف.

الشيخ: المهم الكمية التي تساوي هذه السورة: (( والشمس وضحاها ) )و (( سبح اسم ربك الأعلى ) )مش المقصود التزامها.

السائل: نعم؛ لكن لو الناس مثلا ينزعجون من قراءة النمل لأنهم لا يعرفونها , لكن: (( والضحى ) )عارفينها , ودائما الشيء الذي يمر على الإنسان تجده يستسهله , فلو صلى بهم بجزء عم هذا الأخير بالناس ويراوح فيه.

الشيخ: والله هذه ملاحظات دقيقة في غير محلها، الآن لو قرأت الآن سورة طويلة تساوي سورة: (( والشمس وضحاها ) )مرتين ما يميزوا , قرأها في ركعتين.

السائل: يعني الحاقة في ركعتين كثيرة يا شيخ؟.

الشيخ: والله أنا ما مستحضر كم آية هي؟.

السائل: الحاقة حوالي صفحتين.

الشيخ: المهم عندنا نحن نموذج نمشي عليه الذي وضعه الرسول عليه السلام , ما في فرق راتب أو غير راتب , لأن قضية الراتب هذا أمر محدث مش ضروري.

السائل: وهو راتب يتحملوه غصبا عنهم ...

الشيخ: طيب هو نفسه مادام أنه ليس راتب يقدر يستغني عنهم , فهو حر أكثر من ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت