السائل: ما حكم السبحة يا شيخنا؟
الشيخ: السبحة إذا كانت للتسبيح بها فهي بدعة، وإذا كانت للتسلي بها والعبث بها فهي من العبث المباح إلا في حالة يوم الجمعة.
السائل: يعني أثناء الخطبة؟
الشيخ: أينعم
السائل: عندي سؤال
الشيخ: قبل سؤالك أريد أنا ألفت النظر أن الذين يعتادون للعبث بالسبحة يعبثون بها في كل مكان، وأنا ما رأيتك ولا مؤاخذة في خطبة الجمعة حتى نشهد عليك لكن إذا صح قياس الغائب على الحاضر فأقول كأني أراك الآن إنه لما يخطب الأستاذ أنك أنت تعبث بالسبحة.
السائل: ... أنا لما أسبح بها ما أقصد المراء ... .
الشيخ: أنت بعدت عني قليلا نحن نحاول نقترب من بعضنا، لما يخطب الأستاذ أنت تعبث بالسبحة لماذا؟ ليس عدم اهتمام بخطبته هي استعباد السبحة لك، هذه صارت عادة، واضح؟
السائل: نعم بارك الله فيك.
الشيخ: لذلك إذا كانت السبحة للتسبيح بها قلنا هذه بدعة وأنت موافق معنا صح؟ وإلا ما كثير
السائل: ... .
الشيخ: لأني أراك أنت وأخانا هناك مثل بعضكم تسمعوا الكلام قليلا هكذا تفكرون وأنا يعجبني الواحد يفكر - يضحك الشيخ رحمه الله ـ
السائل: ... .
الشيخ: هذ هو أنا أريد الواحد يتأنى، رأيت ولذلك لا تظن أنه أنا عم أنتقدك، بالعكس أنا مسرور من وقوفك أنت وذاك لأنه أنا لا أريد يجيء الجواب مستعجلا إلا عن روية وتفكير؛ لكن مع ذلك لا أريد الروية والتفكير تروح بعد هذا هباء منثورا، نريد نرى ما عاقبة أمرها، يعني ماذا طلع من التفكير هذا نريد نرى نتيجتها، فماذا طلع معك الآن، ماشي معنا أنت إن السبحة التسبيح بها سبحان الله ثلاث وثلاثين، والحمد لله ثلاث وثلاثين، والله أكبر ثلاث وثلاثين، وبعد هذا الرأس هناك لا إله إلا الله وحده لا شريك له
السائل: الشاهد
الشيخ: الشاهد هذه بدعة؛ لماذا؟ لأن الرسول عليه السلام كان يعقد التسبيح بيمينه.
السائل: ولا حتى بالشمال فقط باليمين فقط؟
الشيخ: نعم، وثانيا قال لبعض النسوة وقد مر بهن (يا نساء المؤمنات اذكرن الله ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات ومستنطقات) فإذن أنت معنا بأن السبحة ما تستعملها للتسبيح والتحميد والتكبير، إذا تستعملها للتلويح.
السائل: يعني ... - يضحك الشيخ رحمه الله -.
الشيخ: والا تستعملها لماذا؟
السائل: ولا لشيء.
الشيخ: إذا كان ولا لأي شيء إذن ماذا تريد بولا شيء اتركها واستغني عنها لأنها ما بشيء.
أبو ليلى: يجوز من اجل لونها فاتح ... .
الشيخ: يعني بترد العين - يضحك الشيخ والطلبة -.نعم
الحلبي: يعني شيخنا ذكرت الاستثناء بالنسبة لمسألة المسبحة، إذا كان يعبث بها يعني ما في مانع، طيب إذا كان من القدوة فيراه البعيد فيقول هذا الرجل أو هذا الشيخ أو هذا السني يعني يمسك مسبحة فبالتالي هي جائزة كما ترى كثيرا من الناس الآن يعني يأخذون الحكم بأقل شيء.
الشيخ: أقل شيء ... الشيخ الفلاني. نعم لا ينبغي حينذاك مطلقا
الحلبي: جزاك الله خيرا.
الشيخ: وإياك. نعم.