فهرس الكتاب
السائل: طيب هل يوجد حديث يعني بهذا المعنى أو شبيه بالأوضاع الحاليّة هذه؟
الشيخ: لا. ما يوجد حديث , ما يوجد إلاّ الأحاديث العامّة الّلي (بين يدي السّاعة فتن كقطع اللّيل المظلم يصبح فيها الرّجل مؤمنا و يمسي كافرا و يمسي مؤمنا و يصبح كافرا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدّنيا قليل) فمثل هذه الأحاديث تنطبق بعمومها على وضعنا الحاضر و بخاصّة أنّ في بعض طرقها وصف النّاس يومئذ بأنّ عقولهم هباء و يحسبون أنّهم على شيء و ليسوا على شيء لمّا اعتدت العراق على الكويت تحمّس الشّباب المسلم تحمّسا عجيبا جدّا للعراق مع أنّه شايفين أنّ هذا اعتداء و بغي و مثال صادق لتطبيق الآية السّابقة (( و إن طائفتان ) )و لا حياة لمن تنادي حتّى من بعض إخواننا السّلفيّين جاهدنا بهم حتّى استقاموا معنا على الطّريق أنه حتّى يقتنعوا أنّ هذا لا يجوز شرعا و هذا سببه يعود إلى أمرين اثنين ذكرت أحدهما آنفا و هو الجهل بالإسلام , و الشّيء الثّاني و هذا في الحقيقة له وزنه و هو أنّه المسلمين مصدومين من هؤلاء الحكّام الّذين كانوا و لا يزالون يمشون في ركب الكافر , فالمسلمون مستذلّون فمجرّد ما سمعوا بشخص خرج على هذا النّظام المتحكّم و المستحكم على المسلمين طارت عقولهم من ورائهم أمّا هذا موافق للشّرع أو غير موافق لا يفكّرون في ذلك. الله المستعان.
السائل: جزاكم الله خيرا.
الشيخ: و إيّاكم.