فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 7959

الطالب: بالنسبة لحديث الجبار حينما يضع قدمه في النار في شبهتين: أن الله يكون مختلط بخلقه وهو النار، وأن أهل النار يرونه؛ فكيف نرد على هذا؟.

الشيخ: (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ). وما هي أول شبهة ترد على بعض الصفات الإلهية، هذا يأتي هذا يأتي من تكييف الله عزوجل وتشبيهه بخلقه كما نفوا النزول وكذلك ينفون هذا الوضع؛ الأصل في الصفات الإلهية كالأصل في كل الأمور الغيبية، لا يجوز فيها التوسع ولا يجوز فيها قياس الغائب على الشاهد، والله عزوجل كما قال (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ). فنحن نؤمن بما جاء في الكتاب والسنة دون تكييف وتشبيه ودون أيضا تعطيل وإنكار بتأويل أو نحو ذلك، وكما قال ابن القيم رحمه الله:

"العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه"

ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي ففقيه

كلا ولا جحد لصفات ونفيها حذرا من التعطيل والتشبيه""

فنحن نؤمن بكل ما جاء مع ضميمة"ليس كمثله شيء"فإذا المؤمن أمن بهذا نجا من المفسدتين، مفسدة التشبيه ومفسدة التعطيل. نعم غيره. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت