فهرس الكتاب

الصفحة 3693 من 7959

«ما حكم من غيَّر المنكر في الحج بقوة وشدة حتى وصل به الحد إلى الضرب فهل يؤثر على حجه.؟»

الحويني: في طواف العمرة حصل نهي عن منكر وهو - أي المنكر - التمسح وتقبيل المقام ولكن هذا النهي كان بشدة ورفع صوت وفيه ضرب فهل يعتبر الحج هذا حجًا مبرورًا مع العلم بأن السائل تاب إلى الله وينتظر الجواب بشغف. حصل ضرب يعني في النهي عن المنكر تطور الأمر حتى حصل الضرب.

الشيخ: لكن الذي ضرب هو الحاج ولا هو المضروب.

الحويني: يعني هم الاثنين في أثناء ... .

الشيخ: حاجين الاثنين؟.

الحويني: نعم؛ أثناء الطواف نعم أثناء الطواف في العمرة أنكر واحد على آخر فلم ... فضربه.

الشيخ: طبعًا هذا ليس يتماشى أبدًا مع قوله عليه السلام بل مع الآية (( لَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) )، لأنُّ أولًا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ينبغى أن يكون بقسوة وبشدة وبخاصة مع أن أكثر الناس لا يعلمون، فهؤلاء ينبغى أن نعتبرهم مرضى ولأنهم بحاجة إلى معالجة برفق وحنان ورحمة، وليس بالقسوة والشدة هذا كمبدأ عام فما بالنا وفي الحج أولًا وفي المسجد الحرام ثانيًا، لا شك أن فعل هذا ليس من الحج المبرور في شيء، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت