فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 7959

السائل: هناك بعض المسلمين أو بعض الجماعات الإسلامية، ... يرسل يديه في الصلاة، هل هم على خطأ؟

الشيخ: ماذا يسوي بيده

السائل: يرسل يديه؟

الشيخ: آه، يعني يرسل يديه لا هذا بلا شك خطأ، هذا خطأ مزدوج

تسمح لنا يا شيخنا

الشيخ: -أهلا وسهلا شرفتم ونرجوا لك سفرا قاصدا إن شاء الله وميسرا، وأهلا وسهلا ومرحبا، وعليكم السلام ورحمة الله - هذا خطأ مزدوج وازدواجيته تأتي من أن الذين يسدلون أيديهم، ولا يقبضون في قيامهم، هؤلاء يكونون مالكية، ينتمون إلى مذهب مالك إمام دار الهجرة، يظنون أن الإمام مالكا كان يصلي هكذا، وظنهم خاطئ لأن الإمام مالك أشهر كتاب له هو المعروف عند العلماء وطلاب العلم بموطأ الإمام مالك موطأ الإمام مالك في هذا الكتاب يوجد عنوان صريح عنوان مثل اللافتة، وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، هذا من وضعه؟ مالك نفسه ثم يروي تحت هذا العنوان حديثا بإسناده عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال سهل بن سعد صاحبي من الأنصار المعروفين المشهورين، أبو حازم تابعي عن هذا التابعي تلقاه الإمام مالك، هذا سند يعني عالي جدا، مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال:"كانوا يؤمرون بوضع اليمنى على اليسرى، ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم"يعني يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كلام الإمام مالك في الموطأ وروايته، ومن طريق الإمام مالك، تلقاه الإمام البخاري فروى هذا الحديث في صحيحه، أظن من طريق شيخه عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد نفس الحديث أورده الإمام البخاري في صحيحه، نحن نستفيد من هذا الكلام، أنهم خالفوا مرتين أولا خالفوا الإمام الذي ينتمون إليه وهو الإمام مالك، ثانيا خالفوا الإمام الأعظم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه صح وضع اليمنى على اليسرى من عدة أحاديث، منها هذا الحديث الذي رواه الإمام البخاري من طريق مالك ومالك أودعه في كتابه المسمى بالموطأ، فإذن هؤلاء الذين يسدلون أيديهم ويرسلون أيديهم ولا يقبضون خالفوا السنة، من جهة وخالفوا الإمام الذي ينتمون إليه من جهة أخرى، تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت