وهي أن عليًا - رضي الله عنه - ولا أقول كرم الله وجهه، وأقول كرم الله وجهه، لا أقول وأقول، أقول: كرم الله وجهه، وكرم الله وجه الخلفاء الراشدين كلهم والصحابة الأكرمين، ولكن لا أقول بمناسبة ذكر علي كرم الله وجهه؛ لأن هذا اصطلاح شيعي، والذي يجب أن نكون حذرين من استعمالات ظاهرها الرحمة، ولكن باطنها العذاب، فهو كرم الله وجهه لا شك ولا ريب، ولكنننا لا نميزه بجمله، لا نخصها بالخلفاء الآخرين، وإنما هم في ذلك سواء، فتسمية مكان معروف بميقات ذي الحليفة بأبيار علي، هذه خرافة؛ لأنهم يزعمون أن عليًا قاتل الجن هناك وانتصر عليهم، فإذا ما وصل القاصد للعمرة إلى ذاك المكان المعروف شرعًا بذي الحليفة هناك ينبغي أن يحرم قبل الإحرام إذا تيسر له الاغتسال، حيث نازل بالمدينة فبها ونعمت، ما تيسر له، فهناك مكان قريب من ذي الحليفة، أظن في حمامات أليس كذلك؟ بإمكان الإنسان يستحم هناك، وهذا معناه استحمام، يعني صب الماء وبس، دقائق معدودات وانتهى الأمر، مش مكان للنظافة، هذه نظافة شرعية ليست نظافة مادية، ثم يخرج إلى خارج المسجد إلى الوادي هناك حيث الحصا والرمل