الشيخ: وكلكم لابد انه سمع بالشيخ الصابوني الذي اختصر تفسير ابن كثير رحمه الله فقد وضع في المقدمة بيانا بأنه اقتصر في مختصره هذا على الأحاديث الصحيحة فقط وهذه فالحقيقة امنية يعني هامه جدا نتمناها ان تتحقق في كل التفاسير المتداولة بين أيدي الناس فلما قرأنا هذه المقدمة استبشرنا من قراءتها خيرا لكن سرعان ما تحقق انه لم يصدق الخٌبر الخَبر فذلك لأننا وجدنا في هذا المختصر أحاديث كثيرة , كثيرة جدا تدور مابين الضعف والوضع وبعضها مما اشار الاصل وهو الحافظ ابن كثير الى ضعفها لكنه هو لجهله في هذا العلم لم يفهم في هذه الإشارة فا اعتبر سكوت ابن كثير عن الافصاح و التصريح بضعفها اقرارا لثبوتها ولذلك التفاسير العربية اليوم التي تؤلف أو تختصر لابد من ملاحظة الكلام السابق ان يجتمع على ذلك جماعة من أهل الاختصاص في كل علم يتطلبه الموضوع الذي يهم و ينبغي هم أن يتفقوا عليه
أبو مالك: وبخاصة السنن والآثار والأحاديث يعني هذا لأنه الكذب فيها كالكذب على القران تماما
الشيخ: الله اكبر (( وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) )
أبو مالك: كان في واحد جاءني يوم وهو فرحا مسرورا وهو توفي وانتقل الى جوار وبره ولا ندري أين مستقره الآن نسال الله أن يغفر له و يتوب عليه
الشيخ: آمين.
أبو مالك: وقال لي انا بدأت في ترجمة القران الكريم الى اللغة الانجليزية وقال انا لا اعتقد ان هناك لأني أنا على اطلاع واسع باللغة الانجليزية وفي اللغة العربية معا عندي ولذلك كان عندي القدرة على الترجمة النقية الصحيحة الصافية طبعا هذا الرجل الذي يقول هذا الكلام أول شيء كان لا يصلي ولا يعرف ما هي الصلاة ثم ثانيا كان يتقلب بين الفئات والطوائف الإسلامية فتارة تراه قاديانيا وتارة تراه بهائيا وتارة سنيا وتارة شيعيا وتارة , وتارة فأقول بدأ يقص علي يحكي لي بعض الترجمات أو بعض الآيات التي ترجمها فأخدت ابين له الخطأ الكبير الذي وقع فيه فقال يا أخي أنا لا أترجم يعني هناك شيء آخر يحكم في الترجمة فقلت له ما هو هذا الشيء هناك شيء يقع في النفس إلهام فانا أيضا انقل هذا الإلهام إلى المعاني الإنجليزية عن طريق الترجمة الحرفية لمعاني القران الكريم ... هو نفسه نعم.