فهرس الكتاب

الصفحة 2163 من 7959

الشيخ: ... إذًا إذا إنسان يشكك القُراءَ بسنة ثابتة في صحيح البخاري وغيره، وثابت في حديثين مش حديث واحد، يشكك فيها ولي على ذمة الراوي، أنا كنت أتساءل وأقول في نفسي، ليش عم يدندن حول النقطة هذه الحساسة، ويشير إلى موضوع الاعتماد على الكفين سواءً مفتوحتان أو مقبوضتين، يلي اسمها إيش؟ العجن، بشكك فيها مطلقًا ويحيل البحث إلى جزء، أنا كنت بقول إنه هذا والله أعلم ما يرى موضوع الاعتماد إطلاقًا، لأن هذا مذهب الحنابلة، فأنا طلع مني هذا، إنه يمكن حمله التعصب المذهبي، والآن بيزداد اعتقادي بهذا الخبر الذي سمعته، لماذا؟ ليس لضعف الحديث، هذا حديث البخاري صحيح، وفيه الاعتماد، سواءً كان الاعتماد هيك أو كان الاعتماد هيك، لماذا لا يقول في ذلك؟ ما فيه هناك دليل أبدًا إذا تجرد الإنسان على التعصب المذهبي، ما فيه دليل يوجب على الإنسان النصوص، وبتعرف أنت وأنا ... بجيب حديث وائل بن حجر، يلي يعتمد على الركبتين وبيحاول يقويه.

السائل: في الرد ذكرت هذا وتعقبته وكأنه جاب سبع ألفاظ مع إنه هو كله ثلاثة.

الشيخ: هذا هو، وبعدين ثلاثة وشو بقوي بعضها البعض.

السائل: طيب شيخنا لعله كلام إخوانا، لما يعرفونه عنه ومنه، أن الرجل ليس متذهب أصلًا، فيعني ألا يمكن من باب حسن الظن به، أن نقول اجتهاده الغلط وافق به مذهب الحنابلة؟

الشيخ: نعم يمكن وأنا ما جزمت فيما أذكر، ما جزمت وقلت حمله التعصب، قلت يمكن، لعله حمله التعصب أو ما شابه ذلك من العبارات أتحفظ، أنا لكن أنا اشعر إخواننا يريدون ما جيب كلمة التعصب المذهبي بأي عبارة.

السائل: والله يا شيخنا يرفع عصاه ضد هؤلاء حقيقةً وكتبه تدل على هذا جزاه الله خير.

الشيخ: أنا عارف يا أخي، لكن هذه ... أنا أعرفه جيدًا، لأننا التقينا معه مرارًا، أنا أعرفه جيدًا، ثم أرجو أن تلاحظوا هذه القضية، أن القضية نفسية شو بقول بيت الشعر؟

أشد ما يظلم به هو ظلمًا لذوي القربى،

أشد ظلمًا لذوي القربى أشد مضاضة *** من وقع السهام المهندي.

هذه المشكلة هذا الرجل منا وفينا، يأتي ويعالج حديث ما طرقه أحد من قبل على الطريقة التي أنا طرقتها، وهذا الحديث يخالف مذهبه، شوفوا كيف بتتجمع في صدور الإنسان.

السائل: مذهبه الذي نشأ عليه قصدك ودرسه.

الشيخ: أي نعم، يخالف مذهبه، فوجد نقطة ضعف في تحقيق الألباني، إنه هذا الحديث ذهب الألباني إلى تقويته، وجد نقطة ضعف في تقويته فكتب بحث خاص برسالة، لتضعيف هذا الحديث، شو وراء هذا الحديث؟ وراء هذا الحديث حكم فقهي ما هو؟ هو الاعتماد على اليدين عند النهوض، لكن الاعتماد ثابت بالأسانيد الرواسي، فليش هو يناقش جزئية بسيطة هيك أو هيك، وعم يترك أصل الموضوع، يلي هو مطلق الاعتماد، وهذا ثابت في البخاري ومسلم. هذا شيء يؤلمنا نحن لأنه منا وفينا شايف، ولذلك بطلع منا هيك كلام، وإلا لو كان مثل غيره من المتعصبين، كنا قلنا رأسًا هذا حمله التعصب المذهبي ورد الحديث ورد السنة، لا. وأنا كان والله يسرني أن تكون العبارة بين أيدينا، حتى نتناقش فيها فلعلكم تحضرونها في جلسة أخرى إن شاء الله من أجل أن تقوموا بواجبكم تجاه هذا الإنسان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: ... وهؤلاء لابد لهم، ما أقول يعني أدلتهم لهم شبهاتهم، وهم يلقون بها بمناسبة أو بغير مناسبة، وربما يكون شيء من هذه الشبهات قد علقت في ذهن البعض، يعني مثلًا، قد يوردون بهذه المناسبة مؤيدين للبدعة الحسنة، حديث الرسول عليه السلام (من سنَّ في الإسلام سنةً حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، دون أن ينقص من أجورهم شيء) ، فقد تكون أنت سمعت هذا الحديث وتأثرت بطريقة إيرادهم إياه، على تأيد دعواهم بأن هناك بدعة حسنة، فإن كان الأمر كذلك، فيجب أن تسأل عن هذا الحديث، وإن كان ما طرق في ذهنك الشبهة فالحمد لله، يعني نحن نستغني عن البحث في ذلك، كذلك هناك حديث مثلًا (ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن) ، فإن كان علق في ذهنك هذا الحديث، وشبهة الاستدلال به، يجب أيضًا إزالة هذه الشبهة والجواب عنها، لا والله انتهى الموضوع، فذلك ما نبغي.

السائل: الحمد لله ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت