فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 7959

«إذا خاف الداعية من بطش الأنظمة الجائرة فهل له أن يدعوا سرًا.؟»

السائل: سؤال يقول إذا خاف الدعاة من بطش الأنظمة القائمة، هل يجوز لهم العمل بسريّة، وما هي حدود هذه السرية، وما رأيكم فيمن يدّعي أنّ مرحلة السرية نسخت من الدعوة الإسلامية؟

الشيخ: أنا ما اعتقد أن الأوضاع السياسية الآن، تصل بالمسلمين، أن يعودوا في دعوتهم الحق، يعني دعوة التوحيد، دعوة عبادة الله كما شرع الله أنّهم يضطرون إلى أن يدعوا إليها سرا، ما أظنّ هذا ولأن عاد الكفر سيرته الأولى، كما كان الأمر في عهد الرّسول عليه السّلام الأوّل، فبطبيعة الحال، لا مناص من القول بجواز التستّر بالدعوة، لكنّي أعتقد أن الآن الزمن زمن حرية فعلا، وبخاصة فيما يتعلق بالعبادات الشخصية والعقائد الشخصية، فهذه الحكام هؤلاء، ما يتدخلون إلى الآن فيما نعلم بمصادمة الإسلاميين في ذوات أعمالهم وعقائدهم، لكن لا سمح الله، إن وصل الأمر في بعض الحكاّم أو في بعض الظّروف فلا مناص من ذلك، لأنّ الرّسول عليه السّلام يقول في الحديث المعروف (فإن لم يجد فبلسانه، فإن لم يجد فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) ، لكن اعتبر أن السؤال نظري وغير عملي اليوم.

السائل: طيب يا أستاذ إذا كان في المناطق الموجودين نحن فيها فهناك في بعض البلدان، ممن يظهر الدعوة إلى السنة، يؤخذ ويقتل ويحارب مثل ليبيا ومثلا في العراق، وضع إخواننا في العراق سيّء جدا، لا يستطيع اثنان يلتقيان.

الشيخ: ما يلتقوا في المساجد؟

السائل: بشكل عام.

الشيخ: يكفينا ذلك، يا أخي أنت رجعت الآن إلى التكتل، وتقول ما يستطيع اثنان أن يجتمعا يعني ما يستطيعان أن يجتمعا على أساس التنظيم؟

السائل: لا كدعوة كدرس مثل هذا الدرس.

الشيخ: معليش لكن في المساجد موجود هذا اللقاء، وهذا لم يكن في العهد الأوّل، يعني المهم على كل حال، نرجو ان لا يشتدّ الأمر في أيّ مكان كان، لكن السريّة في العبادة فضلا عن الإعلان بالعقيدة، هذا أمر ضرورة من الضّرورات لا يمكن أن يقال لا، لا يجوز إما الموت وإمّا إيش؟ الكفر لا.

سائل آخر: يعني كمبدأ يجوز الدعوة إلى الإسلام سرا، إذا خشي الإنسان على نفسه؟

الشيخ: هذا هو , نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت